فلسطين أون لاين

شهيد ومصابون في قصف إسرائيلي وسط قطاع غزة

...
جانب من آثار القصف الإسرائيلي الذي استهدف مواصي خان يونس يوم السبت 31 يناير 2026

استشهد مواطن وأصيب آخرون، يوم الأحد، بغارة إسرائيلية استهدفت مجموعة من المواطنين وسط قطاع غزة، في استمرار لخروقات الاحتلال لوقف النار لليوم الـ 113 تواليا.

وأطلقت آليات الجيش الإسرائيلي، فجر الأحد، نيرانها باتجاه المناطق الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة، في تصعيد ميداني متزامن.

وفي سياق متصل، أقدم جيش الاحتلال على تفجير روبوت مفخخ شمال شرقي مدينة غزة، ما أدى إلى حالة من التوتر في المنطقة.

واستشهد يوم السبت أكثر من 30 شخصا في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، مع استمرار خروقات الاحتلال اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.

وأفاد الدفاع المدني في غزة بأن معظم الشهداء من الأطفال والنساء، فيما أعلنت وزارة الداخلية بالقطاع عن استشهاد 5 ضباط وإصابة 15 شرطيا في قصف الاحتلال مركز شرطة الشيخ رضوان بمدينة غزة.

وادعى الجيش الإسرائيلي أن هجماته جاءت "ردا على خرق اتفاق وقف إطلاق النار" أمس بعد خروج 8 مسلحين من الأنفاق في منطقة رفح، وقال إنه استهدف 4 قادة وعناصر من حماس والجهاد الإسلامي في أنحاء القطاع، بالإضافة إلى مستودع أسلحة وموقع إنتاج أسلحة وبنيتين لإطلاق قذائف صاروخية لحماس في وسط القطاع.

ومن جانبها، قالت حركة حماس إن ادعاءات الاحتلال بشأن خرقها اتفاق وقف إطلاق النار "كاذبة وهي تبرير لمجازره بحق شعبنا، واستخفاف بالوسطاء والدول الضامنة وجميع الأطراف المشاركة في ما يسمى مجلس السلام".

وقالت حركة الجهاد الإسلامي إن الاحتلال "يهدف من وراء هذا العدوان المتمادي إلى فرض وقائع عسكرية وأمنية في القطاع، والتملص من التزامات المرحلة الثانية، في استخفاف واضح لجهود الوسطاء، والضرب بعرض الحائط كل الاتفاقات التي تم التوصل إليها".

المصدر / فلسطين أون لاين