استنكر قادة المعارضة الإسرائيلية، تباهي رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، بإعادة الأسرى من قطاع غزة، وذكرته بمقتل 46 أسيرا منهم.
وأثار خطاب نتنياهو، أمس الثلاثاء، ردود فعل منتقدة بين سياسيين إسرائيليين، أكدوا ضرورة تشكيل لجنة تحقيق رسمية، في إخفاق السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
واستنكر زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، تباهي نتنياهو بإعادة جميع الأسرى من قطاع غزة، معتبرا أن الأخير تجاهل مقتل 46 أسيرا "أثناء انتظارهم عبثاً لإطلاق سراحهم".
وقال لابيد، في تدوينة على منصة "إكس" ردا على خطاب نتنياهو: "من غير الممكن القول: "لقد أعدنا جميع (المختطفين)" بعد أن قُتل 46 (مختطفا )تم أسرهم أحياء من قبل حماس أثناء انتظارهم عبثاً لإطلاق سراحهم".
وأضاف: "من غير الممكن الاحتفال بعودة (المختطفين) دون تذكر الظروف التي اختطفوا فيها.. من يريد أن يُنسب إليه الفضل في عودة (المختطفين) يجب أن يتحمل مسؤولية القتلى".
وبدوره، قال زعيم حزب "يشار"، رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق، غادي آيزنكوت، في منشور على منصة "فيسبوك": "يا نتنياهو، لن تُخفي آلاف المؤتمرات الصحفية عمق الإخفاق".
وأضاف: "الحقيقة الوحيدة هي أنك امتنعت عن إدراج إعادة (المختطفين) ضمن أهداف الحرب حتى أجبرناك على ذلك في 16 تشرين الأول/ أكتوبر".
وتابع: "خشيت المناورة البرية وفشلت في نزع سلاح حماس، فقط الإجبار الأمريكي هو ما جعلك تستسلم، مع التخلي عن التفوق الأمني الإسرائيلي".
وختم بقوله: "46 مختطفا اختطفوا أحياء وعادوا في توابيت. فقط لجنة تحقيق رسمية ستكشف الحقيقة التي تخشاها كثيرًا".
كما هاجم يائير غولان زعيم حزب "الديمقراطيين" نتنياهو وكتب بحسابه على منصة شركة "إكس": "لم يجلب نتنياهو النصر، بل جلب توابيت".
وشدد على أن نتنياهو فضل وزيري الأمن القومي المتطرف إيتمار "بن غفير وبتسلئيل سموتريتش وبقاء الحكومة على حساب أرواح البشر، وماطل حتى عاد آخر المختطفين في تابوت".
ويوم الإثنين، أعلن جيش الاحتلال العثور على آخر جثة لجنود الأسرى في القطاع، بعد استخراجه من أحد مقابر مدينة غزة.
وذكرت مصادر عبرية، أنه وبحسب معهد الطب "العدلي الإسرائيلي"، فإنه تم التعرف إلى جثة الجندي الأسير ران غويلي بعد استخراجه من أحد مقابر مدينة غزة.

