فلسطين أون لاين

"المنظمات الأهلية" تُحذِّر من كارثة بيئية وصحية جراء الظروف المناخية الراهنة بغزة

...
يعيش النازحون واقعا مأساويا بسبب انعدام مقومات الحياة داخل الخيام (أرشيفية)

قال رئيس شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة أمجد الشوا، إن الظروف المناخية الراهنة أسهمت في تفشي الفيروسات والأمراض بين أهالي القطاع.

وحذر الشوا من كارثة بيئية وصحية متصاعدة، في ظل النقص الحاد في المياه الصالحة للشرب، وتراكم نحو 900 ألف طن متري من النفايات، وتدمير شبكات الصرف الصحي، إلى جانب منع إدخال مواد النظافة والمستلزمات الأساسية.

ولا يزال سكان قطاع غزة يعانون آثار موجة البرد القارس والأمطار التي تضرب القطاع، في وقت يمنع فيه الاحتلال دخول الخيام ومواد الإيواء.

وتتفاقم معاناة الأطفال وكبار السن، خصوصا المصابين بأمراضٍ مزمنة، بسبب البرد في ظل حرمانهم من مقومات الحياة داخل خيام النزوح في مختلف مناطق قطاع غزة.

وفي تصريحات سابقة، حذرت منظمات طبية من انتشار الأوبئة وخاصة الكوليرا وشلل الأطفال في أوساط النازحين، في ظل منع سلطات الاحتلال إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية إلى غزة.

وحذر الدفاع المدني في قطاع غزة من نقص الإمكانات وتعطل الآليات اللازمة لرفع الأنقاض والقيام بعمليات الإغاثة.

وقال مسؤولو جهاز الدفاع المدني إن أكثر من 90% من شبكات المياه في القطاع تم تدميرها بالقصف الذي تنفذه قوات الاحتلال، وإن أكثر من 15 مليون طن من الركام منتشرة في مختلف أرجاء القطاع، وإن إمكانات الدفاع المدني المحدودة تحول دون الشروع في رفع هذا الكم الكبير من الأنقاض.

يأتي هذا في وقت تسبب فيه عامان من حرب الإبادة الجماعية التي شنّها الاحتلال على قطاع غزة، في شلل شبه تام لقطاع الخدمات الذي كان منهكا أصلا قبل الحرب بفعل 19 عاما من الحصار.

المصدر / فلسطين أون لاين