فلسطين أون لاين

وفد أمريكي في فنزويلا وترامب يستدعي كبريات الشركات النفطية إلى البيت الأبيض

...
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

أعلنت الحكومة الفنزويلية أمس الجمعة أنها بدأت بحث إمكانية توسيع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة.

وقالت الحكومة في بيان إن فنزويلا "قررت بدء عملية دبلوماسية يغلب عليها طابع الاستكشاف مع حكومة الولايات المتحدة، بهدف إعادة إقامة تمثيل دبلوماسي في كلا البلدين". وأوضحت أن وفدا فنزويليا سيزور الولايات المتحدة لإجراء تقييمات.

من جهتها، ذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن المسؤولين الأميركيين يبحثون "إمكانية استئناف تدريجي" لعمليات السفارة في فنزويلا الواقعة في أميركا الجنوبية.

تأتي هذه التطورات في وقت أبدت فيه واشنطن وكاراكاس رغبتهما في التعاون إثر العملية العسكرية الأميركية التي جرت الأسبوع الماضي وأسفرت عن اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وتولي نائبته ديلسي رودريغيز الرئاسة مؤقتا.

وقال وزير الخارجية ماركو روبيو لأعضاء بارزين في الكونغرس خلال إفادة، الاثنين، إن وزارة الخارجية تدرس إمكانية إعادة فتح السفارة الأمريكية، وأوضح أن المسؤولين سيحتاجون إلى معاينة المبنى لتحديد مدى صلاحيته، وذلك بحسب مصدر مطلع. وأضاف المصدر أنهم يخططون لإرسال فريق خلال الأيام القادمة.

وقال الرئيس دونالد ترامب إنه يريد أن تستأنف شركات النفط الأمريكية عملياتها في البلاد و"أن تساعد في إعادة بنائها".

وأوضح ترامب أن "كبريات الشركات النفطية بالعالم ستكون بالبيت الأبيض (الجمعة) في اجتماع سيخصص بشكل شبه كامل لمناقشة النفط الفنزويلي، وعلاقتنا طويلة الأمد مع فنزويلا".

وأضاف أن "خفض أسعار النفط للشعب الأميركي سيكون عاملا بالغ الأهمية في اجتماع الشركات النفطية بالعالم اليوم".

وكان ترامب قد طالب بمنح الولايات المتحدة حق الوصول الكامل إلى قطاع النفط الفنزويلي بعد أيام من اختطاف مادورو، بحسب ما نقلته مصادر أميركية مؤكدة أن واشنطن تعتزم السيطرة على مبيعات وإيرادات النفط الفنزويلي إلى أجل غير مسمى.

المصدر / فلسطين أون لاين