فلسطين أون لاين

الحكومة اليمنية تعلن السيطرة الكاملة على وادي وصحراء حضرموت

...
محافظ حضرموت أعلن انتهاء عملية تأمين المعسكرات في مديريات منطقة الوادي والصحراء

أعلنت الحكومة اليمنية، السبت، سيطرة قوات “درع الوطن” التابعة لها بشكل كامل على منطقة الوادي والصحراء بمحافظة حضرموت، مضيفة أنها تتجه إلى المديريات الساحلية بالمحافظة.

جاء ذلك في بيان صادر عن السلطة المحلية في حضرموت، نشرته عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، فيما لم يصدر تعقيب فوري بخصوصه من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

وحسب البيان، أعلن محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، انتهاء عملية تأمين المعسكرات في مديريات منطقة الوادي والصحراء بنجاح كامل.

وأوضح أن قوات “درع الوطن” استكملت انتشارها في كافة المواقع الحيوية، وأمّنت مطار سيئون الدولي والمرافق السيادية والخدمية في وادي وصحراء حضرموت بشكل كامل.

وأشار المحافظ إلى أن “القوات بدأت تحركها صوب ساحل حضرموت، وذلك لتنفيذ مهامها الوطنية في بسط الأمن وتأمين المرافق الحيوية، والسيادية، والممتلكات العامة والخاصة وحماية المواطن ومقدّراته”.

وتنقسم حضرموت إداريا إلى قسمين أحدهما يضم المديريات الساحلية وأكبر المدن فيه المكلا، فيما الآخر يشمل مديريات الوادي والصحراء وأكبر مدنه سيئون.

وأضاف الخنبشي أن السلطة المحلية بدأت فعليا في تنفيذ خطة تطبيع الأوضاع الشاملة لضمان استمرارية الخدمات والحياة العامة بمنطقة الوادي والصحراء.

وفي وقت سابق السبت، أعلنت قوات قبلية موالية للحكومة في محافظة حضرموت تأمينها القصر الرئاسي في مدينة سيئون التي تعد واحدة من أهم وأكبر مدن المحافظة، قبل أن تعلن مصادر بالحكومة استعادة مطار سيئون الدولي.

وبهذا يكون المجلس الانتقالي الجنوبي خسر القصر الرئاسي الذي عقد فيه سلسلة اجتماعات على مدار شهر منذ السيطرة عليه أوائل ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وقالت “قوات حماية حضرموت” التابعة لـ”حلف قبائل حضرموت”، في بيان مصور صباح اليوم، إنها قامت “بتأمين القصر الرئاسي في مدينة سيئون حفاظا عليه من أي نهب”.

وأضافت أنها أبلغت إدارة أمن منطقة وادي وصحراء حضرموت بأن القصر الرئاسي تحت حمايتها “حتى تأتي قوات درع الوطن ليتم تسليمه إليها”.

ويعد هذا تطورا لافتا، حيث يعد القصر الرئاسي أحد أهم المواقع السيادية، التي تحمل طابعا رمزيا كبيرا في حضرموت.

ومنذ فجر الجمعة، اندلعت مواجهات عسكرية واسعة في حضرموت، بين القوات الحكومية وعناصر المجلس الانتقالي الجنوبي.

وجاءت الاشتباكات على خلفية قيام قوات تابعة لـ”الانتقالي” بنصب كمائن على طريق تحرك قوات “درع الوطن”، التي بدأت عملية وصفتها بـ”السلمية” لتسلم معسكرات تابعة للجيش في حضرموت، سبق أن سيطرت عليها قوات “الانتقالي” أوائل ديسمبر 2025 عقب تحرك عسكري منفرد.

وضمن نتائج هذه الاشتباكات، أعلن إعلام حكومي يمني تمكن قوات “درع الوطن” من بسط نفوذها على مواقع حيوية نفطية وعسكرية وحكومية في حضرموت بينها: مقر اللواء “37 ميكا” بمنطقة الخشعة، ومقر المنطقة العسكرية الأولى، ونقطة الصافق العسكرية بمديرية رخية.

المصدر / وكالات