فلسطين أون لاين

"استشهاد المُنفِّذ"

بالفيديو قتيلان وإصابات في عمليَّة فدائيَّة شرق طوباس والإعلام العبري يكشف: هكذا اصطاد المُقاوم جنودنا!

...

قُتل جنديان "إسرائيليان" وأُصيب آخرون، صباح اليوم الثلاثاء، في عملية إطلاق نار نفذها مقاوم فلسطيني قرب حاجز تياسير العسكري قرب طوباس شمال الضفة الغربية.

وقالت القناة 12 العبرية، إن جنديين "إسرائيليين" قُتلا صباح اليوم فيما أُصيب 6 آخرين في عملية إطلاق نار قرب طوباس.

وفي التفاصيل، قالت قناة كان العبرية، إنَّ مقاومًا فلسطينيًا وصل إلى حاجز تياسير وأطلق النار باتجاه المتواجدين عند الحاجز، وردّ الجنود وقوة إضافية وصلت إلى المكان بإطلاق النار، وجرى اشتباك مع المسلح، حتى تم اغتياله واستشهاده على الفور.

 وأشارت يديعوت أحرونوت العبرية، إلى أنّ عملية إطلاق النار وقعت قرب منطقة ينتشر فيها الجيش ويُنفذ فيها عمليات عسكرية.

ووفقًا للتفاصيل الأولية التي نشرتها إذاعة جيش الاحتلال، فقد تمكّن المقاوم من التسلل إلى داخل المجمع العسكري، حيث يتواجد الجنود هناك، وهو أشبه بموقع عسكري وهو عبارة عن نقطة عسكرية تحتوي على برج مراقبة محصن وعدد من المباني التي يتواجد فيها الجنود.

وأشارت الإذاعة، إلى أنه داخل المجمع، بدأ المسلح بإطلاق النار، واندلعت اشتباكات بينه وبين القوات، لافتةً إلى أنّ المواجهات المسلحة استمرت لعدة دقائق، حتى تمكن الجنود من إطلاق النار تجاه المقاوم وارتقائه شهيدًا.

وأضافت "كان سلاح الجو يشغل طائرة مسيرة من نوع "زيك" في الأجواء، لكن الجيش قرر عدم استخدامها لاستهداف المسلح جوًا، وذلك لأسباب عملياتية".

وذكرت، أنه من بين الاعتبارات التي تم أخذها بالحسبان، كان هناك تخوف من أن تستهدف الطائرة المسيرة القوات نفسها، نظرًا لوجود المسلح بالفعل داخل المنشأة العسكرية.

ولفتت القناة 12 العبرية، إلى أن التحقيق الأولي يؤكد أن منفذ عملية تياسير اقتحم البرج العسكري وأطلق النار منه على الجنود، مشيرةً إلى أنَّ جميع المصابين في عملية إطلاق النار هم من الجنود.

وقالت القناة العبرية، إنّ قائد القيادة الوسطى بالجيش توجه إلى حاجز تياسير، فيما أصدر الجيش قرارًا بفتح تحقيق في العملية.

 وأشارت إلى أنّ عملية تياسير وقعت في ظل تعزيزات عسكرية كبيرة  على حواجز الضفة الغربية.

وفيما يتعلق بالقوة المستهدفة، فإن الكتيبة التي تعرضت للهجوم هي كتيبة احتياطية تم إرسالها مؤخرًا إلى المنطقة لتعزيز الأمن، وأن قائد الكتيبة قد أصيب بجروح خطيرة في وقت سابق من هذا الشهر في حادث منفصل.

وأكدت مصادر في "جيش الاحتلال"، أن الحادث يعتبر "غير مقبول" ويجري تحقيق مكثف لتحديد الأسباب وراء الخلل الذي حدث أثناء الهجوم. وأضافوا أن التحقيقات ستشمل أيضًا فحص إذا ما كان المنفذ من القرية المجاورة أو من قرية طوباس.

المصدر / فلسطين أون لاين