دعتْ حركة المقاومة الإسلامية حماس، لأداء صلاة الغائب على أرواح الشُّهداء قادة المقاومة العظام، القائد محمد الضيف ورفاق دربه أعضاء المجلس العسكري لكتائب القسام
وقالت حماس في بيان صحفي، "وفاءً للقادة شهداء المقاومة الكبار، وفي مقدمتهم قائد أركان كتائب القسام، القائد المجاهد الشهيد محمد الضيف، الذين ارتقوا في معركة طوفان الأقصى، دفاعاً عن أرض فلسطين المباركة ومقدساتها، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك".
وتابعت "تدعوكم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى أداء صلاة الغائب على أرواح القادة الشهداء غداً بعد صلاة الجمعة في فلسطين وفي جميع المساجد والمراكز الإسلامية حول العالم".
وأمس الخميس، نعت حماس القائد الشهيد محمد الضيف قائد هيئة أركان كتائب القسام، وكوكبة من القادة الكبار المجاهدين الأبطال الشهداء؛ أعضاء المجلس العسكري العام لكتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام.
وقالت الحركة، في بيان صحافي، "بكلّ معاني الفخر والاعتزاز، وبمزيد من الثبات والإصرار والمُضي على درب المقاومة والصُّمود، ننعى في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إلى شعبنا العظيم في قطاع غزَّة، وفي الداخل المحتل والضفة والقدس، وفي مخيمات اللجوء والشتات، وإلى جماهير أمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم، القائد الكبير المجاهد البطل شهيد فلسطين والأمَّة:محمَّد الضَّيف (أبا خالد)، قائد هيئة أركان كتائب الشّهيد عزّ الدّين القسَّام وإخوانه القادة الكبار المجاهدين الأبطال الشهداء. "محمَّد الضَّيف (أبا خالد)، قائد هيئة أركان كتائب الشّهيد عزّ الدّين القسَّام وإخوانه القادة الكبار المجاهدين الأبطال الشهداء*: - مروان عيسى (أبا البراء)، نائب قائد هيئة أركان كتائب القسَّام - غازي أبو طماعة (أبا موسى)، قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية - رائد ثابت (أبا محمَّد)، قائد ركن القوى البشرية - رافع سلامة (أبا محمَّد)، قائد لواء خانيونس - أحمد الغندور (أبا أنس)، قائد لواء الشمال - أيمن نوفل (أبا أحمد)، قائد لواء الوسطى".
وقالت الحركة، "لقد كانت حياة هذه الكوكبة من القادة العظماء الأبطال حافلة بالعطاء والتفاني والعمل الدؤوب في خدمة مشروع شعبنا النضالي والمقاوم، في كلّ ميادين الإعداد والرّباط والانتصار لشعبنا وتطلّعاته في التحرير والعودة، وفي ميدان العمل العسكري الذي أسّسوا له، وبرعوا فيه بكل اقتدار، ووضعوا بصمتهم المميّزة، تفكيراً استراتيجياً في الصراع مع العدو، ومراكمة لكل مكامن القوَّة، والإبداع في التخطيط والإعداد والتنفيذ، وكانت محطات الانتصار والإثخان في العدو شاهدة على ذلك".
وتابعت، "عاش القائد الكبير الشهيد البطل أبو خالد الضيف مقاوماً عنيداً وشجاعاً بطلاً ومبدعاً، يشهد لصولاته وجولاته ثرى فلسطين وقرى وبلدات ومخيمات قطاع غزّة والضفة الغربية، حيث كان الغراس الأوَّل لبذور العمل العسكري المبارك، مع رفقاء دربه القادة الشهداء عماد عقل وزكريا الشوربجي وصلاح شحادة، ثمَّ نما هذا البناءُ وكَبُرَ على عينه وتعاهدِه وتوجيهِه، واشتدَّ البنيانُ قوَّة وأزهر بطولاتٍ فريدة وصناعات عسكرية متطوّرة بعقول فلسطينية مُبدعة، أثخنت في جيش العدو، وفرضت معادلات الصراع معه".
وأكملت "وكانت صورةُ وصوتُ وظلُّ القائدِ الضيفِ، في كلّ محطات نضاله المشرّفة، قد دوّخت قادة العدو وأجهزة أمنه واستخباراته، وفشلوا جميعاً في كل محاولات اغتياله، و ظلَّ اسمُه يثير الرُّعبَ والخوف في نفوس قادة الكيان الصهيوني بسياسييهم وعسكرييهم، حتى ارتقى شهيداً في أشرف وأعظم معركة في تاريخ شعبنا المقاوم، التي وقّع بفكره ودمائه وتضحياته على بيانها الأوَّل وتفاصيل أيَّامها، وستبقى مسيرة وسيرة القائد الشهيد أبي خالد، مُلهمة لكل الأجيال في شعبنا وأمتنا، وروح النضال والمقاومة التي بثّها في أركان شعبنا حيّة لن تموت، ومتقدة لن تخبو، بإذن الله وقوَّته".
كما أكدت حماس، أن الاحتلال لن يفلح في كسر إرادة المقاومة والصمود لدى شعبنا ومقاومتنا، فاغتيال قيادات الحركة ورموزها لن يزيدها إلاَّ قوّة وإصراراً وتصميماً على المضي في درب المقاومة حتى تحرير الأرض والمقدسات.
وشددت الحركة، في ختام بيانها، على أن "حركة يمضي قادتها في الصف الأوَّل شهداء، لا يمكن لأيّ قوَّة غاشمة على الأرض هزيمتها أو إخماد جذوة المقاومة فيها، مهما كانت التضحيات".