فلسطين أون لاين

فصائل فلسطينية تتهم السلطة بـ"معاونة الاحتلال".. والمقاومة بطولكرم تحذر من ملاحقة أفرادها

...
طولكرم
غزة - فلسطين أون لاين

حذرت فصائل فلسطينية و"كتيبة طولكرم"، اليوم الأحد، من أي محاولة لاستهداف وملاحق واعتقال أفراد فصائل المقاومة من قبل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، وذلك عقب اشتباكات دارت في مدينة طولكرم ومخيم نور شمس، مع أجهزة أمن السلطة الفلسطينية.

وفي التفاصيل، حاولت قوة أمنية خاصة تتبع للسلطة الفلسطينية اعتقال محمد جابر "أبو شجاع" قائد "كتيبة طولكرم"، إلا أن الأخير ومجموعة من المقاومين المطاردين رفضوا الانصياع، وبادلوا القوة الأمنية إطلاق النار.

وأطلق مسلحون وابلا من الرصاص تجاه مبنى المخابرات في محافظة طولكرم، بحسب صفحات محلية.

وألقت الأجهزة الأمنية قنابل الغاز المسيل للدموع؛ في محاولة لتفريق الأهالي والشبان الذين تداعوا إلى أماكن الاشتباك.

وقالت كتيبة قفين- سرايا القدس، إن ما أقدمت عليه الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية تجاه عناصرها "فعل شنيع ودنيء يدل على تخاذل السلطات ومعاونة الاحتلال على قتل أبناء شعبنا".

ودعا بيان صادر عن كتيبة قفين المسؤولين في السلطة الفلسطينية إلى وقف ما وصفها بأعمال التفاهة قبل تدهور الأمر، كما ناشد أبناء الشعب الفلسطيني "الوقوف بجانب الحق والتنديد بهذه الأفعال المشؤومة، لأنها تقود لحرب داخلية لا يستفيد منها إلا إسرائيل وجواسيسها".

وطالبت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) الأجهزة الأمنية الفلسطينية بكف أيديها عن المقاومين.

قالت كتائب شهداء الأقصى في بيان مقتضب إن "مجاهديها خط أحمر، وإن من يحاول المساس بهم سيلقى الرد الأليم"، وطالبت الأجهزة الأمنية بكف أيديها عن المقاومين وبالإفراج عن المحتجزين منهم لديها.

وقالت "كتيبة طولكرم" في بيان على قناتها في تطبيق "تليغرام" إن "السُلطة الفلسطينية تتمادى باعتقال وملاحقة مجاهدي الكتائب المُقاتلة التابعة لسرايا القدس في الضفة، وستبقى السرايا جيش الحق زلام الدار، وستبقى على دَرب الشقاقي".

ويشار إلى أن هذه ليست الحالة الأولى منذ بدء معركة "طوفان الأقصى"، فقد تم توثيق عدة حالات أصيبت بالرصاص وأخرى فارقت الحياة، عقب ملاحقة الأجهزة الأمنية مطاردين في شمال الضفة الغربية المحتلة، أبرزها في منطقة جنين.

فمنذ السابع من أكتوبر أُعلن عن استشهاد خمسة أشخاص برصاص الأجهزة الأمنية، أربعة منهم خلال قمع المسيرات وملاحقتهم، وهم الطفلة رزان تركمان، والشبان فراس تركمان، ومحمود أبو لبن، ومحمد صوافطة، الذين خرجوا في مسيرات دعم غزة، ورفضاً لمجازر الاحتلال، بالإضافة إلى الطفل محمد عرسان. 

مطلع العام الحالي اتهمت كتيبة جنين السلطة الفلسطينية بقتل ابن كتيبة برقين أحمد هاشم عبيدي، بعد ملاحقته وإطلاق النار عليه. ومؤخراً أُصيب المطارد للاحتلال والأسير المحرر القيادي في كتائب القسام في جنين قيس السعدي، برصاص الأجهزة الأمنية خلال مطاردته ومحاولة اعتقاله بالقرب من حيّ الهدف بمحيط مخيم جنين.