أعلن جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، مساء اليوم الثلاثاء، إصابة 46 عسكريًا في معارك قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية، مما يرفع عدد مصابيه منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى أكثر من 3 آلاف.
كما أقر، في وقت سابق من اليوم، بمقتل جندي إضافي خلال المعارك الدائرة في جنوب قطاع غزة مع المقاومة الفلسطينية.
واعترف جيش الاحتلال بمقتل جندي من لواء المظليين متأثرا بجراح أصيب بها قبل أيام في معارك جنوب قطاع غزة، دون التطرق إلى مزيد من التفاصيل.
وبذلك، يرتفع عدد قتلى جيش الاحتلال المعلن عنهم رسميا منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى 575 قتيلا، بينهم 237 منذ بدء الاجتياح البري في الـ 27 من الشهر ذاته.
من جهتها، قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إنها "تخوض معارك ضارية مع قوات الاحتلال في محور التقدم جنوب حي الزيتون بمدينة غزة"، واعترف الإعلام العبري بـ "كمين محكم" تعرضت له قوة "إسرائيلية" بخان يونس جنوب قطاع غزة.
وقالت الكتائب، في بلاغ عسكري مقتضب، "تخوض معارك ضارية مع قوات الاحتلال في محور التقدم جنوب حي الزيتون بمدينة غزة ورصد عدد من طائرات العدو التي حضرت لنقل القتلى والإصابات جراء الاشتباكات".
وفي بيان آخر، أعلنت كتائب القسام استهداف دبابتين "إسرائيليتين" من نوع ميركفاه بقذائف "الياسين 105" في محور التقدم جنوب حي الزيتون بمدينة غزة.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة 22 ضابطًا وجنديًا في معارك بقطاع غزة خلال الساعات الـ 24 الأخيرة.
وأمس الإثنين، أعلنت كتائب "القسام" عن استهداف قوة تابعة لجيش الاحتلال مكونة من 15 جنديًا، مؤكدةً أنه مجاهديها أوقعوا القوة بين قتيل وجريح، وسمعوا أصوات صراخ جنودهم بعد اشتعال النيران بهم في منطقة الحاووز غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وكشفت القناة 14 العبرية، الثلاثاء، أن قوة "إسرائيلية" خاصة وقعت في كمين مُحكم للمقاومة في خان يونس جنوبي قطاع غزة أمس الإثنين، مما كاد سيتسبب بكارثة أخرى بعد استهداف منزل كانوا يتحصنون به بقذيفة مضادة للدروع، ما أدى لاحتراقه.
وفقاً للقناة العبرية، فإن قوة من مقاتلي الجيش الإسرائيلي كانت متواجدة داخل مبنى، أصيبت بقذيفة "RPG"، ما أدى إلى اشتعال النيران واحتجاز الجنود بداخله.
كما ذكرت القناة أن الجنود علقوا داخل المنزل الذي يحترق، فقام قائد دبابة بجوار المبنى، بهدم جزء منه ليتمكن الجنود من الصعود على متنها، مشيرة إلى أن عملية الإنقاذ كانت صعبة. ما نشرته القناة 14 الإسرائيلية يتطابق مع ما أعلنته كتائب القسام مساء الإثنين، بأن مقاتليها تمكنوا من استهداف قوة إسرائيلية راجلة مكونة من 15 ضابطاً وجندياً، تحصنت داخل منزل، بقذيفة "RPG" مضادة للدروع، وأخرى مضادة للأفراد.
يأتي ذلك، وسط تأكيد الجيش الإسرائيلي استمرار الاشتباكات في خان يونس. وفي وقت سابق، أعلن الجيش "الإسرائيلي"، صباح اليوم الثلاثاء، عن مقتل جندي "إسرائيلي" خلال المعارك الضارية في قطاع غزة.
وفي عملية منفصلة، قالت كتائب القسام: "إن مقاتليها تمكنوا من قنص جنديين "إسرائيليين"، في منطقة حي الأمل غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

