فلسطين أون لاين

"الأغذية العالمي" يطالب بـ"ضمانات أمنية" لإنهاء المجاعة بغزة

...
صورة تعبيرية
غزة - فلسطين أون لاين

طالبت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي سيندي ماكين، الجمعة، بـ “ضمانات أمنية" لإدخال إمدادات غذائية لإنهاء المجاعة، التي تهدد 2.2 مليون شخص بقطاع غزة.

وأضافت ماكين، في منشور على حساب البرنامج الأممي عبر منصة إكس: "لدينا إمدادات غذائية تنتظر على حدود غزة، وسنكون قادرين على توسيع العمل لإطعام 2.2 مليون شخص في أنحاء القطاع".

وأكدت المسؤولة الأممية، أن "برنامج الأغذية العالمي قادر على إنهاء المجاعة بغزة، التي تهدد 2.2 مليون شخص، لكننا نطالب بضمانات أمنية وإمكانية وصول مستدامة لتقديم الخدمات بأمان".

وفي وقت سابق، قال برنامج الأغذية العالمي، إن أكثر من واحدة من بين كل أربع أُسر في غزة تعاني جوعًا شديدًا، بينما يُحدق خطر المجاعة في القطاع ما لم تجرِ استعادة القدرة على الوصول للغذاء والمياه النظيفة والخدمات الصحية بشكل كافٍ.

وقالت سيندي ماكين، المديرة التنفيذية لـ "برنامج الأغذية العالمي": "حذر برنامج الأغذية العالمي من هذه الكارثة منذ أسابيع. ومن المأساوي أنه دون الوصول الآمن الذي طالبنا به، فإن الوضع يتفاقم، ولا يوجد أحد في غزة في مأمن من المجاعة".

ووفقاً لتصنيف جديد للأمن الغذائي، أشار إليه "برنامج الأغذية العالمي"، هناك خطر حدوث مجاعة، خلال الأشهر الستة المقبلة، في غزة إذا استمر الوضع الحالي للصراع العنيف وتقييد وصول المساعدات الإنسانية.

وأشار البرنامج إلى، أن تقييماتٍ سابقة أثبت خلالها خبراء الأمن الغذائي، التابع لـ "برنامج الأغذية العالمي"، أن سكان غزة استنفدوا جميع مواردهم، وانهارت سُبل عيشهم، ودُمّرت المخابز، وأصبحت المتاجر فارغة، ولا تستطيع الأُسر العثور على الطعام.

وقال سكان من غزة لموظفي "برنامج الأغذية العالمي" إنهم غالبًا ما يُمضون أيامًا كاملة دون تناول الطعام، وأن كثيرًا من البالغين يعانون الجوع حتى يتمكن أطفالهم من تناول الطعام.

من جهته، قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل مئات المدنيين الجوعى الذين تجمعوا أملًا في استلام حصص من المساعدات، ونحو 400 ألف فلسطيني ما زالوا في شمال وادي غزة يعيشون مجاعة حقيقية نتيجة الحصار الخانق".

وأوضح المرصد، "جيش الاحتلال يمنع وصول أي مساعدات إلى شمال وادي غزة منذ الأول من ديسمبر الماضي، كما أنه يستخدم التجويع كأداة من أدوات الحرب والضغط السياسي ضد المدنيين الفلسطينيين".

ومن جانبه، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن هناك مجاعة حقيقية تحدث حاليًا في شمال غزة بعد نفاد كميات الطحين والأرز ونُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" وحلفائه المسؤولية عن وفاة 400,000 مواطن فلسطيني جوعًا.

وتابع الإعلامي الحكومي، في بيان له: "نعلن عن نفاد كميات الطحين ومشتقاته والأرز والمعلبات، التي كانت متبقية في محافظة شمال قطاع غزة منذ قبل حرب الإبادة الجماعية على غزة، وهذا الأمر يؤكد بدء وقوع مجاعة حقيقية يواجهها 400,000 مواطن من أبناء شعبنا الفلسطيني مازالوا متواجدين في المحافظة".

وأشار المكتب الإعلامي الحكومي: "تتعرض كل من محافظة شمال غزة ومحافظة غزة إلى حصار شديد ومطبق بالتزامن مع استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، حيث يمنع الاحتلال وصول أية مساعدات إلى تلك المحافظتين منذ بدء الحرب الوحشية، وتم تسجيل عشرات حالات الإعدام والقتل الميداني التي نفذها جيش الاحتلال لعشرات الشهداء حاولوا الحصول على الغذاء بمحافظتي غزة وشمال غزة".