قالت عائلة الأسير وليد دقة، اليوم الأربعاء، إن الأسير وليد خضع اليوم لعملية جراحية في الرئتين وذلك في مستشفى "برزيلاي" في عسقلان، وتم استئصال جزء من رئته اليمنى، وهو حاليًا في غرفة العناية الفائقة.
وأوضحت العائلة في تصريحات نشرها مركز حنظلة، أنّ "هذا التدهور الخطير ألم به بتاريخ 20/3/2023 نتيجة سياسة الإهمال الطبي لغرض القتل المتعمد في سجون الاحتلال" وأردفت "تم تشخيص وليد بمرض التليف النقوي Myelofibrosis (سرطان نادر يصيب نخاع العظم) خلال العام الماضي، والذي تطور عن سرطان الدم اللوكيميا الذي تم تشخيصه في العام 2015".
وأشارت إلى أنّ وليد يحتاج إلى عناية صحية مكثفة من ناحية للرئتين والكلى والدم، كما يحتاج، من ناحية أخرى، إلى إجراء عملية زرع نخاع بالغة الحساسية تقتضي بيئة علاجية لا يتوفر الحد الأدنى منها في ظل ظروف الأسر، والحراسة المشددة عليه التي تمارسها إدارة السجون.
وطالبت العائلة المؤسسات الفلسطينية والمنظمات الحقوقية بالعمل لأجل الإطلاق الفوري لسراح الأسير وليد دقة لتلقي العلاج في مستشفى بلا قيد، وتتوفر فيه الشروط اللازمة لإنجاح العمليات الطبية التي يحتاجها في ظل حضور عائلته.
كما طالبت بتشكيل فريق طبي من العائلة ومؤسسات الأسرى والمؤسسات الحقوقية لزيارة وليد، وكسر ما يمارس على حالته من تعتيم طبي.
بدورها أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم، بأن الأسير وليد دقة، والذي يعاني من وضع صحي خطير جدا، أُدخل الساعة العاشرة من صباح اليوم إلى غرفة العمليات.
وأوضحت الهيئة أن "العملية جاءت نتيجة التدهور المتراكم على حالته الصحية، وأن التهاب الرئتين الذي يعاني منه حاليا يعود سببه إلى الجريمة الطبية التي يتعرض لها في السنوات الأخيرة".
وبيّنت الهيئة أنه "تم السماح لزوجته سناء وابنته ميلاد بزيارته لمدة عشر دقائق قبل الدخول إلى غرفة العمليات".
والأسير دقة (60 عاما) من بلدة باقة الغربية بأراضي عام 1948، معتقل منذ 25 من آذار/ مارس 1986، وهو من عائلة مكونة من ثلاث شقيقات و6 أشقاء، علمًا أنه فقدَ والده خلال سنوات اعتقاله.
وأصدر الاحتلال بحقه حُكمًا بالسّجن المؤبد، جرى تحديده لاحقًا بـ37 عامًا، وأضاف الاحتلال عام 2018 على حُكمه عامين ليصبح 39 عامًا، وفقا لهيئة شؤون الأسرى والمحررين.

