كشفت شركة "Palo Alto" الرائدة في الأمن السيبراني عن حملة تجسس إلكترونية إيرانية متطورة، استهدفت بشكل متزامن أهدافاً حساسة في "إسرائيل" والولايات المتحدة والإمارات.
وأوضحت الشركة وفق ما نشرت "القناة 12" العبرية، أن الهجوم اعتمد على تقنية مبتكرة تلتف على أنظمة الحماية الرقمية وتعمل على تعطيلها مسبقاً قبل تنفيذ الاختراق، ما رفع مستوى الخطورة وأتاح للمهاجمين التسلل إلى شبكات حيوية دون رصد فوري.
ووفق الشركة الأمريكية، فإن الحملة تمثل تطوراً لافتاً في قدرات الهجمات الإيرانية، وتستدعي ورفع جاهزية المؤسسات الأمنية لمواجهة التهديدات المتسارعة في الفضاء السيبراني.
يشار إلى أنه أثناء العدوان الصهيوأمريكي الأخير على إيران، سعت الأخيرة إلى تكثيف هجماتها السيبرانية ضد المصالح الأمريكية والإسرائيلية، عبر مجموعات السايبر المرتبطة بها، التي استهدفت شبكات ومؤسسات في "إسرائيل" والولايات المتحدة.
وخلال الهجمات الصاروخية الأخيرة على الاحتلال الإسرائيلي، تلقّى مستخدمون صهاينة رسائل وهمية بدت كأنها توجيهات حول الملاجئ، لكنها كانت وسيلة لنشر برنامج تجسس منح مجموعات السايبر الإيرانية قدرة الوصول الكامل إلى أجهزة المستوطنين.
ووصف خبراء هذه العملية بأنها إحدى أكثر الهجمات تنسيقًا بين الضربات الميدانية والاختراقات الرقمية. وتشير بيانات شركات الأمن السيبراني إلى تنفيذ نحو 5800 هجوم خلال العدوان الأخير على إيران، بواسطة نحو 50 مجموعة مرتبطة بطهران، ركزت في معظمها على شبكات إسرائيلية وأميركية.

