استشهد خمسة مواطنين، بينهم طفلان وامرأة، وأصيب عدد آخر، اليوم الإثنين، جراء اعتداءات إسرائيلية متواصلة في قطاع غزة، فيما واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار عبر القصف وإطلاق النار وعمليات النسف في مناطق متفرقة من القطاع.
وأعلنت مصادر طبية عن استشهاد الحكيم محمد الهبيل وطفله إثر قصف مسيرة إسرائيلية أثناء تعبئة المياه فوق سطح منزلهما في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة.

وأفادت ذات المصادر باستشهاد المواطن صالح خليفة عقب قصف مسيرة إسرائيلية لخيمة خياطة أمام مدرسة الرازي في مخيم (2) بمخيم النصيرات وسط القطاع، وإصابة آخرين بجروح مختلفة.
وأفادت بوصول الطفل ريان بهاء أبو العجين إلى مستشفى شهداء الأقصى شهيدًا، برفقة والده المصاب، بعد ساعات من إطلاق قوات الاحتلال النار عليهما واحتجازهما في منطقة وادي السلقا جنوب شرقي دير البلح وسط القطاع.
وأوضحت المصادرأن قوات الاحتلال أطلقت النار على الطفل ووالده واحتجزتهما في المنطقة، قبل أن تفرج عنهما لاحقًا على طريق صلاح الدين وسط قطاع غزة، حيث نُقلا إلى مستشفى شهداء الأقصى، وأُعلن استشهاد الطفل متأثرًا بإصابته.

إلى ذلك، استشهدت المواطنة نادية كمال عياش وأصيب عدد من المواطنين جراء استهدافهم من قبل طائرة مسيّرة إسرائيلية في محيط مسجد عبد الرحمن بن عوف في بلدة الزوايدة.
وفي مدينة غزة، واصل جيش الاحتلال عمليات نسف المنازل في المناطق الشرقية من المدينة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات الحربية والاستطلاعية.
وفي خانيونس جنوب القطاع، أفادت المصادر بأن الآليات الإسرائيلية أطلقت نيرانها بشكل مكثف، تزامناً مع قصف مدفعي متواصل استهدف مناطق مختلفة من المحافظة.
ووفق معطيات صادرة عن وزارة الصحة بغزة فإن 986 مواطنًا ارتقوا شهداء وأصيب 3138 آخرين؛ إثر استمرار خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاقية التهدئة ووقف إطلاق النار بقطاع غزة منذ 11 أكتوبر 2025.
وذكرت وزارة الصحة أن الإحصائية التراكمية للشهداء منذ بداية حرب الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر 2023 على قطاع غزة، قد ارتفعت إلى 72 ألفًا و996 شهيدًا، بالإضافة لـ 173 ألفًا و246 مُصابًا بجروح متفاوتة؛ بينها خطيرة وخطيرة جدًا.

