"هنية" و"مشعل" ينعيان القائد الوطني "محمود مصلح"

...
القائد الوطني الراحل محمود مصلح

نعى إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وخالد مشعل رئيس الحركة في الخارج، اليوم السبت، الشيخ محمود مصلح النائب في المجلس التشريعي، مشيدان بمواقفه الوطنية.

فمن جهته، هاتف "هنية"، ذوي الشيخ المجاهد محمود مصلح النائب في المجلس التشريعي، حيث قدم التعازي بوفاة هذه القامة الوطنية المجاهدة.

واستحضر رئيس "حماس" سيرة الشيخ المجاهد الذي يعد قامة وطنية وإسلامية سامقة، ومن الرعيل الأول الذين أسسوا للعمل الإسلامي، وخاض غمار العمل الدعوي والعلمي والجهادي، وكان له حضوره الوازن في السياسة والمقاومة حتى باتت حماس حركة  متعاظمة.

وأكد خلال الاتصال المضي على خطى الشيخ الراحل وإخوانه الذين سبقوا وصدقوا وأسسوا وشكلوا علامة فارقة في تاريخ شعبنا وجهاده الطويل لتحرير أرض فلسطين وقدسنا المباركة، مشيرًا إلى أن الفقيد رحمه الله نموذج للبذل والعطاء والتضحية، متقدم للصفوف، مدافع عن حقوق شعبنا بكل قوة وبسالة، فكان قدوة يحتذى بها في الإرادة والعزيمة والتفاني والحرص على قضاء حوائج الناس والتخفيف عنهم.

ونقل رئيس الحركة تعازيه للعائلة ومحبي الشيخ ومريديه وذويه وعموم أهالي محافظة رام الله والبيرة، ولرئيس وأعضاء المجلس التشريعي، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقًا.

بدوره، هاتف "مشعل"، ابنيّ الفقيد (محمد ومهتدي)، قائلاً: إنّ "الوالد الكريم كان نموذجًا متميزًا وقدوة لإخوانه في جميع الميادين التي عمل فيها طوال حياته التي ما عرف فيها الكلل ولا الملل، بل واصل الليل بالنهار، فكان بفضل الله نبراسًا يُضيء لأبناء شعبه الطريق، ولعشرات الآلاف الذين تتلمذوا على يديه، ونعاه الكثير منهم بأعزّ الكلمات وأصدقها".

 وأكد مشعل في نعيه، أنّ فلسطين كلها فقدت قامة علمية وقيمة وطنية كبيرة، فقد كان الشيخ محمود مصلح رحمه الله قائدًا ومُربيًا، وشاعرًا وأديبًا، وسياسيًّا ورياضيًّا، وعاشقًا لدينه ووطنه، وترك بصماته أينما حلَّ وارتحل، وقد كان له من اسمه نصيب، فقد كان محمودًا بين أبناء شعبه، ومُصلحًا لأجيال عديدة تربّت على يديه.

وختم مشعل اتصاله بقوله: إنّ "رفاق الفقيد الكبير وتلاميذه وأبناءه سيسيرون على ذات الطريق؛ يستلهمون سيرته ويجددون مسيرته، داعيًا الله سبحانه وتعالى له بالرحمة والمغفرة، وأن يُسكنه فسيح جناته، ويرفع درجاته، ويجزيه عن أهله وإخوانه وشعبه وأمته خير الجزاء".

يُذكر أنّ مصلح "عمل لسنوات طوالٍ في تربية الأجيال وتنشئتها، وصولًا إلى نيله شرف السبق في التأسيس لعمل المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال في مراحل مبكرة من حياته، وفي مجالات عديدة وعلى مختلف الأصعدة."

المصدر / فلسطين أون لاين