فلسطين أون لاين

"اتحاد لجان المرأة": الاحتلال يواصل عدوانه على شعبنا ومؤسساته الحقوقية

...
جانب إغلاق الاحتلال مؤسسات حقوقية بالضفة الغربية

أكد اتحاد لجان المرأة الفلسطينية بأنّ اقتحام الاحتلال مقر الاتحاد في رام الله، بعد الإعلان عن تصنيفه ومؤسستين آخرتين منظمة إرهابية، هو جزء من عملية الاستهداف المتواصلة للمؤسسات الوطنية الأهلية الفلسطينية، وحلقة من حلقات العدوان الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني ومؤسساته.

واعتبر الاتحاد أنّ إعلان وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس أمس تصنيف بعض المؤسسات الحقوقية ومن بينها اتحاد لجان المرأة الفلسطينية كـ "منظمات إرهابية" بشكلٍ نهائي واقتحام عدد من المؤسسات اليوم والعبث بمحتوياتها ومصادرة مقتنيات فيها واغلاق أبوابها باللحام، واعتقال وتهديد العاملين فيها، هو محاولة صهيونية متواصلة للانقضاض على العمل الأهلي الفلسطيني، الذي يُشكّل نشاطه وجهوده المتواصلة في فضح جرائم الاحتلال وممارساته بحق الشعب الفلسطيني هاجسًا وإزعاجًا دائمًا للاحتلال. 

وأوضح الاتحاد بأنه مؤسسة أهلية نسوية جماهيرية تقدمية، تناضل إلى جانب حقوق المرأة الفلسطينية وفضح جرائم الاحتلال بحقها، ويعتبر الاتحاد نفسه جزءًا أصيلًا من الحركة الوطنية الفلسطينية التي تُناضل من أجل الخلاص من الاحتلال، لذلك فإنّ استهداف الاحتلال للاتحاد هو سياسة انتقامية ضد الشعب الفلسطيني وحركته الوطنية ومؤسساته المجتمعية.

ودعا الاتحاد الجهات الرسمية المسؤولة والمؤسسات الدولية ذات الصلة إلى إدانة هذا القرار الصهيوني، والتصدي لتداعياته الخطيرة على العمل الأهلي الفلسطيني، خصوصًا وأنّ الاحتلال ترجم قراره من خلال حملات اقتحام واستهداف للمؤسسة والعاملين فيها، وهو ما يعُرّضهم لخطر الاستهداف والملاحقة والاعتقال، ويهدد المؤسسة بالإغلاق، بما يؤثر على الخدمات المجتمعية. 

وأدان الاتحاد تقاعس المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية في التصدي لهذه الممارسات الصهيونية التي تستهدف المؤسسات الوطنية الفلسطينية، وهو الأمر الذي شجّعه على الاستمرار في حرب الاستهداف الممنهج للمؤسسات الناشطة في العمل الوطني والمجتمعي، والتي تعمل وفقًا للقوانين الفلسطينية، وتُقدم خدمات إنسانية مجتمعية للجمهور الفلسطيني، وتعتبر نفسها جزءًا أصيلًا من المجتمع الفلسطيني وحركته الوطنية ومجتمعه الأهلي. 

وختم الاتحاد بيانه، مؤكدًا أنّ هذا القرار الصهيوني بحقّ المؤسسات وخاصة الاتحاد باطل، ولن ينجح في تحقيق أهدافه، وسيُواصل الاتحاد عمله الدؤوب من أجل خدمة أبناء شعبنا وخصوصًا المرأة الفلسطينية، والنضال جنبًا إلى جنب مع الحركة الوطنية والمجتمع الأهلي من أجل فضح جرائم الاحتلال والتصدي لممارساته العدوانية بحقّ شعبنا.

المصدر / فلسطين أون لاين