استشهد مواطنان، الأحد، من جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدف محيط مسجد السوسي في منطقة السامر شرقي مدينة غزة، في أحدث اعتداءات الاحتلال على القطاع، بالتزامن مع مواصلة خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار.
وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها للاتفاق عبر إطلاق النار على خيام النازحين، وعمليات نسف واسعة للمنازل، وتحركات عسكرية مكثفة، إلى جانب قصف مدفعي وبحري استهدف مناطق متفرقة من القطاع.
كما أفادت مصادر صحفية بأن طائرات "كواد كابتر" تابعة للاحتلال كثفت إطلاق النار باتجاه المناطق الشرقية لمدينة حمد شمالي خان يونس، فيما هرعت سيارات الإسعاف إلى مخيم قطر قرب أبراج حمد لنقل عدد من المصابين الذين أصيبوا برصاص قوات الاحتلال.
وأفادت مصادر طبية بإصابة مواطن بعيار ناري في الرأس جراء إطلاق نار عشوائي استهدف خيام النازحين في مواصي خان يونس، بالتزامن مع إطلاق آليات الاحتلال النار باتجاه خيام النازحين في مواصي مدينة رفح، ما أثار حالة من الذعر بين السكان.
وفي شمال القطاع، نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف واسعة للمنازل والمباني شمال غربي بلدة بيت لاهيا، ما تسبب بانفجارات ضخمة أثارت حالة من الهلع والخوف بين المواطنين المقيمين في خيام النزوح.
وفي المحافظة الوسطى، تقدمت عدة دبابات إسرائيلية جنوب شرقي مخيم المغازي، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف جداً باتجاه المنطقة، فيما أطلقت آليات الاحتلال قنابل إنارة بكثافة في أجواء مفترق المطاحن بالمنطقة الفاصلة بين مدينتي خان يونس ودير البلح.
أما في جنوب القطاع، فقد تعرضت المناطق الشرقية لبلدة القرارة شرقي خان يونس لقصف مدفعي إسرائيلي، تزامن مع إطلاق قنابل إنارة ونيران كثيفة باتجاه المنطقة، وسط تحليق مكثف لطائرات الاحتلال.
كما استهدف قصف مدفعي إسرائيلي المناطق الشمالية الغربية لمدينة رفح، فيما نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف جديدة شمالي المدينة، في إطار مواصلة تدمير المباني والمنشآت السكنية.
وفي السياق ذاته، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية قذائفها باتجاه بحر مدينتي رفح وخان يونس، كما استهدفت مراكب الصيادين بقذائف في عرض بحر خان يونس، إلى جانب إطلاق نيران كثيفة في عرض البحر، في استمرار للخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.

