مشعل يهاتف عائلات شهداء الضفة.. ملهمون للأجيال القادمة

...

هاتف رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الخارج خالد مشعل، عائلة الشهيد القائد إبراهيم النابلسي، الذي استشهد خلال اشتباك مسلح شهدته البلدة القديمة في مدينة نابلس، خاضه الشهيد مع رفاقه حتى الرمق الأخير.

وأكد مشعل في الحديث مع والدَي الشهيد أنّ ما صدر عنهما من معاني التضحية بأغلى ما لديهما، فلذة كبدهما، في سبيل الله ودفاعًا عن الأقصى والوطن، وتلك الكلمات والروح العظيمة التي عبّروا بها عن الاستشهاد، إنما يمثل نموذجًا للروح النضالية الفلسطينية التي تُشكّل المعين الحقيقي لبثّ قيم المقاومة، ودافعًا لاستمرار روح الفداء، وإلهامًا للأجيال القادمة من أبناء شعبنا الفلسطيني حتى التحرير والعودة بإذن الله.

في الوقت ذاته، اتصل مشعل مع عائلات الشهداء إسلام صبوح، ومؤمن جابر، وحسين طه، وأثنى على ما أبدوه من صمود وصبر واحتساب، مشيدًا بالسيرة الذاتية الجهادية للشهداء الأبطال، وتصميمهم ألا يستسلموا للعدو، وإصرارهم على نيل الشهادة، ليختتموا بها حياتهم المشرفة.

وأشار مشعل في حديثه مع عائلات الشهداء إلى أنّ ما تشهده أراضينا المحتلة، لاسيما في الضفة الغربية، إنما يشكل نواة مباركة لاستئناف مسيرة مقاومة عنيدة على طريق إنجاز مشروعنا الوطني واستعادة الحقوق وعلى رأسها تحرير الأرض والمقدسات والأسرى وعودة اللاجئين.

واستُشهد النابلسي، أمس الثلاثاء، برفقة المقاوم إسلام صبوح، بعد اشتباكات ضارية مع قوات الاحتلال، التي حاصرت المنزل الذي كان فيه عدد من المقاومين بالبلدة القديمة في مدينة نابلس، واستُشهد معهم الطفل حسين جمال طه، في حين استُشهد الطفل مؤمن جابر في مواجهات مع الاحتلال في الخليل.

المصدر / فلسطين أون لاين