الشاعر يغادر المستشفى بعد أسبوعين من محاولة اغتياله

...
ناصر الشاعر خلال مغادرته المستشفى مساء اليوم

غادر نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور ناصر الدين الشاعر، عصر اليوم الأربعاء، مستشفى النجاح في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية إلى بيته، بعد نحو أسبوعين على محاولة الاغتيال التي تعرض لها على أيدي مسلحين.

وقالت العائلة في تصريح لوكالة "قدس برس"، إن "الشاعر سيبدأ رحلة علاج طويلة، تقوم على التأهيل بالدرجة الأولى في محاولة لعودته لممارسة حياته الطبيعية".

وأشارت إلى أن الشاعر (62 عاما) خضع لعدد من العمليات الجراحية الدقيقة لإزالة آثار الرصاص في رجليه، وترميم عظم الفخد في الرجل اليمنى تحديداً، إضافة إلى تثبيت الركبة في الرجل اليسرى.

وقال الأطباء، إن حالة الشاعر مستقرة، ولا توجد مخاوف من مضاعفات، كون الإصابات ورغم خطورتها لم تحدث ضرراً في الشرايين والأوعية الدموية والأعصاب.

وكان مسلحان أطلقا النار من مسافة قريبة جداً على الشاعر، خلال مغادرته قرية كفر قليل جنوب نابلس الجمعة قبل الماضية، ما أدى إلى إصابته بسبع رصاصات في رجليه.

وطالبت قوى وشخصيات وطنية ومؤسسات حقوقية، السلطة في رام الله، بالعمل الجاد على اعتقال مطلقي النار على نائب رئيس الوزراء المعروف بمواقفه الوحدوية.

المصدر / وكالات