ناشطة: المرأة الفلسطينية في الصفوف الأولى للدفاع عن الأقصى

...
نجحت المرابطات في التصدي لاقتحامات الاحتلال والمستوطنين للمسجد الأقصى المبارك

أكدت المرابطة منتهى أمارة، اليوم السبت، أن المرأة الفلسطينية وقفت ثابتة في وجه الاحتلال والمستوطنين للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك.

وقالت أمارة -من مدينة أم الفحم في الداخل المحتل- إن المرأة الفلسطينية أبت إلا أن تكون في الصفوف الأولى للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك في رباطها وتواجدها وثباتها في وجه الاحتلال واقتحامات المستوطنين.

وأضافت أنها صدحت بحناجرها بعبارات التكبير "لتسمع العالم قدسية وإسلامية الأقـصى، ورفضها للاحتلال ومستوطنيه".

وبرز دور المرابطات بشكل لافت خلال ما يسمى "عيد الفصح العبري"، في منتصف الشهر الماضي، فقد لزمن الصلاة في المسجد بالمئات، وتقاسمن مهمة التصدي للمستوطنين مع آلاف المرابطين بأساليب متنوعة.

ولجأت المرابطات في شهر رمضان إلى فكرة الإرباك الصوتي في أثناء تنفيذ المستوطنين لعمليات الاقتحام، من خلال قيامهن بالتكبير بشكل فردي أو جماعي في باحات الأقصى.

وإلى جانب التكبير اشتكى المقتحمون أيضا من الحجارة والحواجز التي تساهم المرابطات في نقلها ووضعها بالمنطقة الشرقية من الأقصى، مما اضطر المقتحمين لتغيير مسار اقتحامهم والتسريع من الوقت المخصص لهم من قوات الاحتلال لتنفيذ عمليات الاقتحام.

ولا يقتصر الأمر على مشاركة المرابطين في التصدي لاقتحامات المستوطنين، بل والقيام بتحضير وجبات الإفطار لهم عند المغرب بعد صيام يوم طويل حافل بالجهاد والرباط.

وشكل تواجد المرابطات الدائم أمام باب المغاربة سدًا منيعًا أمام تهويد الأقصى، ونجحن في إفشال أو تأخير العديد من مخططات الاحتلال.

وفي وقت سابق، أكدت الناشطة فادية البرغوثي أن المرابطات الفلسطينيات في مدينة القدس المحتلة، بتن شوكة في حلق الاحتلال الإسرائيلي.

وأشادت البرغوثي بصمود المرابطات رغم إجراءات الاحتلال بحقهن قائلة: "المرابطات حصن من حصون القدس المنيعة تمسكن بالمسجد وتعلقن بأستاره".

وأضافت أنه "رغم المنع والإبعاد ما زلن على الأبواب".

وتلاحق سلطات الاحتلال المرابطات والمرابطين في المسجد الأقصى بالاعتقال والإبعاد عنه، وتتفاوت قرارات الإبعاد من أسبوع إلى 6 أشهر قابلة للتمديد.

المصدر / فلسطين أون لاين