عيد الرباط والتحدي

حمد: معركة الأقصى لم تنته وشد الرحال إليه واجب

...

أكدت المرشحة عن قائمة "القدس موعدنا" الناشطة سمر حمد، أن معركة المسجد الأقصى المبارك لم تنته، وعلى كل قادر لشد الرحال للأقصى في العيد وبعده، أن لا يبخل على نفسه بالأجر العظيم.

وبيّنت حمد، في تصريح صحفي، مساء اليوم الأحد، أن شهر رمضان كان شهر الرباط في الأقصى، ولقد سطر المرابطون صفحات من نور في حمايته أمام اقتحامات المستوطنين.

وقالت: "خاض الفلسطينيون معركة الحشد والرباط، وأثبتوا للعالم أن الأقصى لنا ولا شريك لنا فيه".

وأشارت حمد إلى أن هذا الإنجاز العظيم لم يكن ليحصل لولا شد الرحال والاعتكاف في المسجد الأقصى.

ودعت كل قادر على أن يشد الرحال، لإتمام العيد بالصلاة في رحاب المسجد الأقصى، ليكون عيد الرباط والتحدي.

وأضافت: "لا تتركوا الأقصى بعد رمضان، رابطوا وتواجدوا فيه كل ساعة كي لا يستفرد فيه العدو".

وانطلقت دعوات، لأداء صلاة العيد في باحات المسجد الأقصى، المبارك، ولتكون فرحة العيد في مقدساتنا والدفاع عنها.

كما انطلقت مبادرة شبابية في الداخل المحتل تحث الشباب على التعهد بزيارة المسجد الأقصى المبارك بعد رمضان، لعدم تركه لقمة سائغة أمام أطماع الاحتلال والمستوطنين.

وبحسب إحصائية شاملة، فقد أدى نحو 450 ألف فلسطيني صلوات الجمعة الأربع من شهر رمضان في المسجد الأقصى المبارك، بخلاف عشرات آلاف آخرين أحيوا "الفجر العظيم" في باحات المسجد، رغم قيود الاحتلال المشددة.

وتوجّه آلاف الفلسطينيين من أنحاء الضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني المحتل منذ العام 1948، إلى المسجد الأقصى قاصدين أداء الصلاة في رحابه.

 وشهدت حواجز الاحتلال ازدحاما كبيرا بالمصلين المتوجهين نحو المسجد، وسط قيود وشروط إسرائيلية مشددة على دخولهم.

وتحدى الكثير من سكان الضفة الغربية، قرارات الاحتلال، باذلين قصارى جهدهم، لتجاوز حواجزه العسكرية، والوصول للمسجد، لأداء صلاة التراويح وإحياء الاعتكاف فيه، فيما تحايل بعضهم على إجراءات المنع بتسلق الجدار الفاصل أو سلك طرق التفافية رغم المخاطر الكبيرة المحدقة بهم.

المصدر / فلسطين أون لاين