"ائتلاف عالمي": المرابطون في الأقصى كسبوا الجولة الأخيرة ضد الاحتلال

...

أكد الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين والائتلافات التخصصية، أنّ المرابطين في المسجد الأقصى كسبوا المعركة الأخيرة في صد المحاولات الصهيونية للسيطرة على الأرض، مما يستدعي أن تكون استراتيجيتنا واضحة وراسخة بدعم المقاومة والمرابطين.

جاء ذلك في ختام اجتماع الائتلاف بحضور جميع مكوناته، وقرابة ١٢٠ من قادة العمل الفلسطيني، من ٤٠ دولة حول العالم، حيث تداعت مؤسسات وهيئات الأمة لتلبية الاجتماع الطارئ والعاجل للتشاور حول دور الأمة وواجباتها، وسبل دعم وإسناد أهلنا في القدس، وللتعبير عن وقوفنا معهم في نضالهم وإرادتهم الصّلْبة لنيْل حُرّيتهم، وإجْلاء العدوّ الصّهيونيّ من أرضهم ومقدساتهم.

وأهاب الائتلاف العالمي، بالأمة لتقديم صنوف الدعم المادي والإعلامي والسياسي والمعنوي، بكافة السبل والطرق لتعزيز صمود المرابطين في المسجد الأقصى الذين ينوبون عن ملياري مسلم في الدفع عن حياض الأمة، وإن بقاء الأمة حاضرة وضاغطة على الزناد لردع الكيان الصهيوني كفيلة بإفشال مخططاته".

وأضاف المجتمعون أن "تقدير الموقف الحالي في عموم فلسطين، يؤكد أن المرابطين في المسجد الأقصى مدعومين بالشعب والمقاومة الفلسطينية، وجميع أطياف الأمة، استطاعوا هزيمة الكيان الصهيوني في هذه المعركة، وردوا كيد المحتل إلى نحره، مما يؤكد أن الأمة ومؤسساتها ستبقى داعمة ومناصرة، بل وشريكة في الجهاد، والدفاع عن فلسطين".

ودعا شركاء الائتلاف وجميع مكوناته للاستمرار في التفاعل، عبر الفعاليات والحملات والأنشطة، دون انتظار المناسبات الدينية اليهودية والاقتحامات للمسجد الأقصى، أو الحروب على شعبنا الفلسطيني.

وشددوا على ضرورة أن تكون الجمعة الأخيرة من رمضان "جمعة غضب ونصرة للقدس"، وتعهداً بالاستمرار في دعم صمود بيت المقدس ومسجدها الأقصى المبارك.

المصدر / فلسطين أون لاين