الصداقة x الأهلي.. مواجهة بشعار التعزيز

اليوم.. الشاطئ x اتحاد بيت حانون.. البحث عن طوق النجاة والتعويض

...
غزة/ إبراهيم أبو شعر:

تتواصل اليوم منافسات الجولة السابعة لبطولة الدوري الممتاز (موسم 2021-2022)، بمباراتين، تجمع الأولى خدمات الشاطئ واتحاد بيت حانون، في مباراة منقولة عقوبة على الشاطئ، والثانية مع الصداقة والأهلي، والتي تأجلت من يوم السبت بسبب سوء أرضية ملعب فلسطين بعد هطول الأمطار بغزارة.

خدمات الشاطئ x اتحاد بيت حانون

يبحث خدمات الشاطئ عن طريق الهرب من الخطر وتحقيق فوزه الأول، عندما يلتقي ضيفه اتحاد بيت حانون في المباراة التي تجمع الفريقين على ملعب خانيونس البلدي (عقوبة على الشاطئ).

الشاطئ يأمل في أن يكون قرار نقل المباراة لصالحه لتخفيف الضغوط عن لاعبيه في المباراة وتقديم أفضل ما لديه من أجل الخروج بالنقاط الثلاث، ومغادرة قاع الترتيب حتى ولو بشكل مؤقت في ظل امتلاكه لنقطة وحيدة من تعادله أمام الأهلي.

المشوار الصعب للبحرية منذ بداية الدوري الممتاز جعل الفريق في موقف لا يحسد عليه ويتوجب عليه إيجاد الحلول للخروج منه قبل فوات الأوان، حيث تلقى الفريق الخسارة في خمس مباريات من أصل ست وتعادل في مباراة واحدة فقط وهي نتائج لا ترضي جماهير البحرية.

واستعان الشاطئ مؤخراً بمدربه السابق مجدي أبو ناصر، الذي يدرك صعوبة المهمة إلا أنه سيحاول الاستفادة من خبرة لاعبيه مثل سليمان العبيد ومهند أبو زيد من أجل الخروج من النفق المظلم.

نفس الأمر ينطبق على بيت حانون الطامح لحصد النقاط الثلاث واستغلال تعثر البحرية من أجل تعزيز موقفه في المقدمة، خاصة بعد الخسارة التي تلقاها الفريق في الجولة الماضية أمام خدمات رفح وأوقفت رصيده عند (6) نقاط.

والتقى بيت حانون مع الشاطئ منذ صعوده للدرجة الممتازة في (4) مباريات، لم يتمكن من تحقيق الفوز في أي منها حيث خسر في (3) مباريات وتعادل في واحدة، لتزداد رغبته في الفوز من أجل إيقاف هيمنة الشاطئ وتفوقه عليه.

ويدرك "الحوانين" جيداً أن الشاطئ لن يفرط بسهولة بالنقاط، إلا أن الفرصة المتاحة لدخول مربع المنافسة تجعل الفريق أكثر قوة من أجل استعادة التوازن والقفز في الترتيب للمركز الرابع الذي أصبح متاحاً له بعد خسارة شباب رفح وشباب خانيونس في الجولة الحالية.

ويعول محمد العيماوي مدرب "الحوانين" بنسبة كبيرة على نجميه عاهد أبو مراحيل وعبد الرحمن وشاح، من أجل قيادة الفريق لانتصار ثالث وتفادي إهدار مزيد من النقاط للحفاظ على حظوظ الفريق في المنافسة حتى وإن كانت صعبة في ظل فارق الخبرات بين فرق المقدمة والحوانين الذي يملك القدرة على إحداث مفاجأة غير متوقعة.

الصداقة x الأهلي

يتطلع الصداقة لاستغلال حالة التفوق الكبيرة على جاره الأهلي، عندما يلتقيان على ملعب فلسطين من أجل تعزيز ما حققاه من فوز في الجولة الماضية، والاستفادة من تأجيل المباراة ثلاثة أيام بعدما كان مقرراً لها يوم السبت الماضي، إلا أن الأمطار حالت دون إقامتها في ذلك الوقت.

الصداقة يدرك الطريق جيداً للفوز على الأهلي، خاصة وأن الفريق فاز في (9) من آخر 12)) مباراة جمعت الفريقين منذ 2007، فيما انتهت ثلاث مباريات بالتعادل بينهما الأمر الذي يجعل الفريق يدخل اللقاء وهو في حالة معنوية قوية، خاصة بعد الفوز الأخير على شباب جباليا.

الفوز الأخير على الثوار أعطى الفريق مؤشراً قوياً على قدرته على تصحيح مساره برغم سلسلة التعثرات في بداية مشواره، ليعرف طعم الفوز في الجولة السادسة والذي يطمح أن يكون بداية لمرحلة جديدة في المنافسة على التقدم بالترتيب وتحسين موقفه.

وعلى الرغم من الندية الكبيرة التي تشهدها مباريات الفريقين، إلا أن الصداقة سيحاول الاستفادة من خبرة لاعبيه والعمل على حسم النتيجة لصالحه، بعدما تخلص من الضغوط التي تسببت بها نتائجه في الجولات الخمس التي سبقت الفوز على شباب جباليا.

سيحاول الصداقة فض الشراكة بينه وبين الأهلي في ظل امتلاك الفريقين (5) لكل منهما، إلا أنهما يطمحان إلى مغادرة المركزين التاسع والعاشر والقفز خطوة نحو وسط الترتيب.

بالرغم من صعوبة مهمة الأهلي لكنه يأمل أن تكون هذه المباراة بداية لمرحلة جديدة مع النتائج والعمل على كسر تفوق الصداقة عليه والخروج من اللقاء بثلاث نقاط ستمثل خطوة مهمة لتحقيق هدف الفريق في تأمين البقاء بدوري الدرجة الممتازة.

الأهلي تنفس الصعداء بعد فوزه في الجولة الماضية على الهلال بهدفين مقابل هدف، والذي جعله في حالة معنوية أفضل قبل مواجهة الصداقة ويسعى إلى تكرار الفوز في ظل ما يملكه العديد من لاعبي الفريق من إمكانيات وخبرات تؤهلهم لتحقيق ذلك.

وجود الثنائي محمد بركات وحاتم نصار في تشكيلة الفريق يعطيه إضافة مميزة، وهما من قادوه للفوز على الهلال بتسجيلهما هدفي الفريق وهذا ما يعول عليه المدرب من أجل الانتصار على الصداقة وتحقيق الفوز الثاني له.