خارج غزة، بضعة أبواق ممن تاجروا بسلعة "الفتنة"، ينفخون في جثة الانفلات الأمني بالقطاع. هكذا يراهم مئات الآلاف من المعذبين بالإبادة والتجويع والتعطيش والتدمير. أولئك الذين يطاردون هدفا واحدا: كنس الاحتلال وأذنابه من أرضهم وحياتهم.
ذلك مشهد ينغلق فيه نفر خارج غزة على أنفسهم في بوتقة يصفق لها مرتكب الإبادة ومليشياته المحتمية به خلف "الخط الأصفر" بارتياح، مقابل صورة جمعية لشعب خلق في ميدان مواجهته وفضح جرائمه.
داخل غزة، بيانات لا تتوقف من عشائر غزة تضع النقاط على الحروف: الجريمة في القطاع واضحة، وفاعلها معروف، والبوصلة هي المواجهة، لا حرفها إلى حيث تريد (إسرائيل).
تخلص تلك البيانات إلى أن "إبادة العصر" وما خلفته من واقع معيشي وخسائر بشرية ومادية مستمرة في غزة، امتداد لجرائم الاحتلال، وأن زوال الأخير هو المطلب والحق الوطني الذي لا رجعة عنه.
لا مشاركة بأي شكل
فقد أكدت عائلة العرعير في الوطن والشتات موقفها الرافض للمشاركة فيما يسمى "حراك 26/6" في قطاع غزة، داعية أبناءها كافة إلى عدم المشاركة فيه أو الترويج له بأي شكل من الأشكال.
ونفت العائلة بشكل قاطع أي صلة لها بتنظيم أو الدعوة إلى أي فعاليات أو مسيرات أو حملات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن أي بيانات أو منشورات تصدر باسمها دون تفويض رسمي لا تمثلها ولا تعبر عن موقفها الجماعي.
ودعت العائلة إلى الحفاظ على وحدة الصف الفلسطيني، وتفويت الفرصة على أي محاولات لبث الفتنة.
كما رفضت عائلة الديري كافة التحركات والدعوات المشبوهة لهذا الحراك وكل ما ينتج عنه من دعوات تسعى لإثارة الفوضى أو زعزعة الاستقرار.
ودعت جميع عشائر وعوائل قطاع غزة إلى تحكيم لغة العقل والضمير، وتفويت الفرصة على كل من يحاول العبث بأمن مجتمعنا واستقراره في هذه الظروف الحساسة.
في السياق، أكد مجلس ورابطة عائلة بكرون في غزة موقفه الثابت والواضح برفض ما يُسمّى حراك 26/6، مشددا على أن هذا الحراك لا يمثل العائلة ولا يعبر عن موقفها الرسمي بأي شكل من الأشكال.
وأكدت العائلة أهمية الحفاظ على وحدة الصف والنسيج المجتمعي، وضرورة تغليب لغة العقل والحكمة، والابتعاد عن كل ما قد يؤدي إلى الفتنة أو الانقسام بين أبناء شعبنا.
بدورها، أعلنت عائلة أبو سعود رفضها التام والمطلق لهذا الحراك وكل ما ينتج عنه من دعوات تسعى لإثارة الفوضى أو زعزعة الاستقرار.
ودعت جميع عشائر وعوائل قطاع غزة إلى تحكيم لغة العقل والضمير، وتفويت الفرصة على كل من يحاول العبث بأمن مجتمعنا واستقراره في هذه الظروف الحساسة.

فك الحصار
كما رفضت عائلة الحداد المشاركة في هذا الحراك، داعية جميع أبناء العائلة إلى عدم المشاركة فيه مطلقًا وعدم تأييده بأي شكل من الأشكال.
وأدانت بشدة كل دعوات التحريض على الاقتتال الداخلي أو زعزعة الاستقرار المجتمعي، فهي تخدم عدونا فقط وتُعد طعنة في ظهر الصمود الفـلسـطيني.
وطالبت العالم بفك الحصار عن القطاع والسعي الجاد لتحسين الوضع الإنساني وإعادة الإعمار.
من ناحيتها، أكدت عائلة البطش في الوطن والشتات موقفها الرافض للمشاركة فيما يسمى حراك 26/6 في قطاع غزة، داعية أبناءها كافة إلى عدم المشاركة فيه أو الترويج له بأي شكل من الأشكال.
ودعت العائلة إلى الحفاظ على وحدة الصف الفلسطيني ونبذ الفتنة، وتطالب برفع الحصار عن قطاع غزة وتحسين الأوضاع الإنسانية لأبناء شعبنا.
وفي موقف مطابق، أكدت عائلة أبو طعيمة عدم مشاركة العائلة أو تمثيلها فيما يسمى حراك "26 يونيو " في قطاع غزة.
وقالت العائلة: إن أي مشاركة في هذا الحراك لا تمثل العائلة رسميّاً ولا تعبر عن موقفها، والممثل الشرعي والوحيد للقرارات المصيرية للعائلة هو المختار ومجلسها المعتمد.
عائلة الكحلوت أكدت أيضا رفضها لما يُسمّى «حراك 26/6»، مشددة على أن أي تحرك أو نشاط يجب أن يبقى موجّهًا بالأساس نحو الاحتلال باعتباره المسؤول الأول عن المآسي التي يعيشها شعبنا.
وأكدت العائلة رفضها القاطع لكل الدعوات أو الممارسات التي من شأنها إثارة الفتنة أو تمزيق الصف الداخلي، أو جرّ المجتمع إلى حالة من الانقسام والتوتر.
التحرك نحو الاحتلال
من جهتها، أكدت عائلة شحيبر في الوطن والشتات موقفها الرافض للمشاركة فيما يسمى حراك 26/6 في قطاع غزة، داعية أبناءها كافة إلى عدم المشاركة فيه أو الترويج له بأي شكل من الأشكال.
ودعت العائلة إلى الحفاظ على وحدة الصف الفلسطيني ونبذ الفتنة، مطالبة برفع الحصار عن قطاع غزة وتحسين الأوضاع الإنسانية لأبناء شعبنا.
كما رفضت عائلة العربيد ما يُسمّى «حراك 26/6»، مشددة على أن أي تحرك أو نشاط يجب أن يبقى موجّهًا بالأساس نحو الاحتلال باعتباره المسؤول الأول عن المآسي التي يعيشها شعبنا.
وأكدت العائلة رفضها القاطع لكافة الدعوات أو الممارسات التي من شأنها إثارة الفتنة أو تمزيق الصف الداخلي، أو جرّ المجتمع إلى حالة من الانقسام والتوتر.
بدوره أكد مجلس شباب عائلة الجعبري، ممثلاً برئيسه، ونائبه، وجميع أعضائه، وكافة أبناء العائلة وشبابها، موقفنا الثابت في مقاطعة هذا الحراك، درءاً لأي مفسدة، وتفادياً لما قد يترتب عليه من فتنة أو فرقة أو تشرذم يضعف من جبهتنا الموحدة.
وأوضح أن أي دعوة أو عمل يمس بوحدتنا، أو يصرف جهودنا عن هدفنا الأساسي في الصمود والبناء، هو أمر غير مقبول ولا مرحب به في بيتنا وعائلتنا.
من ناحيتها، قالت عائلة الأسود – يافا في الوطن والشتات: إن هذا الحراك، الذي يُدار من خارج الوطن وتدعمه قوى الاحتلال وأذرعه، لا يخدم إلا أهدافًا خبيثة تسعى إلى زعزعة الصف الغزي، وضرب حالة التماسك الشعبي، وتشويه صورة وحدة شعبنا الصامد في وجه العدوان.
فيما أعلن المختار فيصل محمد العبادلة (مختار القرارة ورئيس مجلس عائلة العبادلة) عن رفضه القاطع واستنكاره الشديد للدعوات المشبوهة التي تروج لها الميليشيات والعدو الجبان"، والتي تهدف إلى إثارة الفوضى والبلبلة، وزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد".
بدورها، قالت عائلة رجب: "نحن جميعا فى هذه العائلة العريقة قدمنا الكثير منذ النكبة وفى هذه الحرب الغاشمة على شعبنا الفلسطيني قدمنا عددا كبيرا من الشهداء وعددا من الجرحى وهدمت أكثر من 95% من بيوتنا في حي الشجاعية وأصبحنا نعيش داخل الخيام فى وضع مأساوي لم يمر علينا منذ عصور سابقة (...) وللحفاظ على أبناء العائلة جميعا والحفاظ على السلم الأهلى فى زمن التخاذل سواءً من القريب والبعيد ندعوكم كلا باسمه ولقبه إلى الحفاظ على أنفسكم والالتزام في أماكن تواجدكم يوم الجمعة 26 يونيو".

مواجهة العدوان
كما قالت عائلة الغندور- يافا، إن الأولوية في هذه المرحلة يجب أن تكون لتوحيد الجهود في مواجهة العدوان الإسرائيلي، وليس الانشغال بما قد يزيد من حالة الانقسام أو يفتح بابًا للخلاف بين أبناء الشعب الفلسطيني.
كما أصدرت عشائر وعائلات غزة سيلا من البيانات الرافضة لـ"الحراك المشبوه"، منها عشائر وعائلات "أبو عبيدة" في فلسطين والشتات وشمالي وأبو حسنة وشرف وأبو سكر ومطر وخلة ومجلس شباب قبيلة القطاطوة.
وتعكس بيانات العشائر والعائلات في غزة موقفًا رافضًا لأي دعوات لإثارة الفتنة، مع تأكيدها على أولوية مواجهة الاحتلال ووقف الحرب، والحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي في ظل الظروف الحالية.

