دعت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، إلى تحرك أوروبي عاجل، عقب استيلاء البحرية الإسرائيلية على سفن "أسطول الصمود" في المياه الدولية قبالة السواحل اليونانية.
وأكدت ألبانيز في منشور عبر منصة "إكس"، أن ما جرى يمثل تطوراً خطيراً يستدعي رد فعل واسع على مستوى القارة الأوروبية.
وقالت إن "السماح باستهداف السفن في المياه الدولية قرب أوروبا يثير تساؤلات جدية حول احترام القانون الدولي، متسائلة عن كيفية السماح بمثل هذه العمليات في محيط دولي حساس".
وأضافت أن "استمرار مثل هذه الممارسات، في ظل الاتهامات الموجهة لإسرائيل بارتكاب انتهاكات جسيمة في الأراضي الفلسطينية، من شأنه أن يثير “صدمة” داخل الأوساط الأوروبية، محذّرة من تداعيات سياسية وقانونية أوسع".
وهاجمت قوارب الاحتلال الإسرائيلي، أسطول الصمود العالمي وهو في طريقه إلى قطاع غزة، في مهمة إنسانية تضم مئات المشاركين المتطوعين المبحرين على متن عشرات السفن الصغيرة، سعيا لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
وأطلق القائمون على أسطول الصمود إشارة استغاثة وأبلغوا عن تعرض معظم قواربهم في البحر المتوسط لتشويش، ليتبع ذلك حديث عن اقتراب زوارق عسكرية من سفنهم.
وأعلنت البحرية الإسرائيلية أنها بدأت اعتراض سفن الأسطول قرب جزيرة كريت اليونانية، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.
وأكدت أنها سيطرت على 7 سفن من أصل 58، مبررة ذلك بأن "محاولة كسر الحصار البحري القانوني عن غزة تعد خرقا للقانون الدولي"، بحسب ما أدلى به ضباط من البحرية لصحيفة "معاريف".

