افتتاح الجولة الرابعة لدوري " ooredoo" الممتاز 2021-2022

تقام اليوم.. شباب رفح x الشجاعية.. قمة مبكرة بين البطل ووصيفه

...
صورة ارشيفية من لقاء شباب رفح والشجاعية
غزة/ إبراهيم أبو شعر:

تشهد انطلاقة الجولة الرابعة للدوري الممتاز 2021-2021، اليوم مباراة قمة كبيرة تجمع حامل اللقب شباب رفح ووصيفه اتحاد الشجاعية في واحدة من أبرز مباريات البطولة، ولا يقل اللقاء الثاني إثارة والذي سيجمع الهلال وشباب خانيونس، وكلا الفريقين يبحثان عن الفوز.

شباب رفح x اتحاد الشجاعية

ملعب رفح البلدي سيكون مسرحاً لواحدة من أكثر المباريات إثارة، التي تجمع شباب رفح وضيفه اتحاد الشجاعية، في ظل استمرار المنافسة بين الفريقين منذ الموسم الماضي.

هذه المباراة تعتبر فرصة ثمينة لشباب رفح من أجل تأكيد زعامته لصدارة الترتيب، وتعزيز قدرته للحفاظ على اللقب للموسم الثاني على التوالي، بالإضافة أنها ستكون فرصة مواتية لرد الاعتبار من الخسارة التي تلقاها أمام الشجاعية في إياب الموسم الماضي.

حالة النشوة التي يمر بها الزعيم الرفحي بعد تحقيقه لثلاثة انتصارات متتالية، تجعله على أتم الجهوزية لمواصلة هذه الانتصارات في مباراته أمام الشجاعية، خاصة في ظل عودة النجم طارق أبو غنيمة للفريق ومساهمته الكبيرة في تحقيق الفوز أمام غزة الرياضي في مباراة الفريق بالجولة الماضية.

وسيعمل رأفت خليفة مدرب فريق شباب رفح على الاستفادة من ثنائي الهجوم أبو غنيمة وعماد فحجان من أجل تشكيل الخطورة على مرمى الضيوف والوصول لشباكهم، إلى جانب الاستفادة من قوة خط وسط الفريق في ظل وجود وليد أبو دان إلى جانب جمعة الهمص وعبد الله عبيد، لتشكيل القوة الضاربة لمواجهة الشجاعية.

ويدرك خليفة أن مباراة اليوم تختلف بنسبة كبيرة عن بقية مبارياته، على اعتبار أنها ستقام على ملعبه وأمام جماهير الفريق الغفيرة، ولا يمكن التفريط بالفوز من أجل تأكيد قدرة على الفريق في المنافسة والاحتفاظ باللقب للمرة الثانية على التوالي والرابعة في تاريخه.

على الطرف الآخر، سيكون الشجاعية منافساً قوياً من أجل العودة بالنقاط الثلاث، وكسر العقدة التي عانى منها الفريق على ملعب رفح منذ موسم 2015/2014، بعدما حقق الفوز الأخير له أمام شباب رفح على ملعبه إلا أنه لم يتمكن من تكراره خلال ستة مباريات جمعتهما على نفس الملعب.

الفوز هو الخيار الأبرز بالنسبة للمنطار في هذا اللقاء من أجل القفز لصدارة الترتيب والتأكيد على أن الفريق سيكون أكثر قوة من السابق، ويملك المقومات التي تساعده في حصد اللقب الذي كان قريباً منه في الموسم الماضي حتى الجولة الأخيرة.

عودة علاء عطية لهجوم الفريق تعطي مؤشراً إضافياً لقوة الشجاعية في مواجهة شباب رفح، خاصة مع وجود عمر العرعير وأحمد حرارة إلى جواره، بالإضافة لتواجد محمود سلمي ووسيم فرج في وسط الملعب وغيرهم من اللاعبين الذين يعول عليهم المدرب هيثم حجاج.

وسيحاول حجاج الاستفادة من قوة هجوم الفريق في مواجهة شباب رفح الذي لا زال يحافظ على نظافة شباكه، ويأمل الشجاعية أن يكون أول الزائرين لشباب الأزرق في مباراة اليوم.

الهلال x شباب خانيونس

يأمل الهلال في أن يفتتح سجل انتصاراته في الدوري الممتاز، عندما يستقبل شباب خانيونس، في المباراة التي تجمع الفريقين على ملعب فلسطين.

الهلال عاد في الجولة الماضية بتعادل ثمين من أمام اتحاد خانيونس، وسيحاول الاستفادة من هذه النتيجة لتحقيق أول انتصاراته أمام النشامى، الأمر قد يبدو صعباً لكنه سيكون متاحاً للفريق الذي يملك القدرة على تحقيق ذلك.

ويدخل الهلال مباراة اليوم وعينه على أول ثلاث نقاط، في ظل امتلاك الفريق لنقطتين من تعادلين أمام الصداقة واتحاد خانيونس، فيما خسر أمام الشجاعية في الجولة الثانية، مما يجعله بحاجة ماسة لتحقيق الفوز والتأكيد على أن الفريق لديه القدرة على تأمين تواجده في مركز آمن في الترتيب.

ويتطلع حازم الوزير مدرب الهلال للاستفادة من وجود الثنائي محمد عبيد ويوسف لولو في الخط الأمامي للفريق، على أمل أن ينجحا في قيادته لتحقيق الفوز، في ظل ما يملكه الثنائي من قدرات هجومية لافتة وزادت من فاعلية الفريق في الخط الأمامي.

في المقابل، يزور شباب خانيونس ملعب فلسطين للمرة الأولى هذا الموسم، وهو في حالة من النشوة بعد الفوز الثمين الذي حققه في الجولة الماضية على خدمات الشاطئ بهدفين دون مقابل.

وعلى الرغم من عدم استقطاب النشامى للكثير من اللاعبين، إلا أن الفريق قدم مستويات جيدة في مباريات الثلاثة الماضية، برغم تعادله في مباراتين لكنه قدم عروضاً قوية توجها بتحقيق أول انتصاراته أمام البحرية ليصبح الفريق في جعبته 5 نقاط.

المنافسة القوية التي جمعت النشامى والهلال في الموسم الماضي للهرب من مقصلة الهبوط، بكل تأكيد ستكون حاضرة في مواجهة اليوم، وسيحاول فيها شباب خانيونس العودة بالفوز مثلما فعل في مباراته أمام الهلال في الجولة السابعة من الموسم الماضي، والتي فاز فيها الفريق بهدفين مقابل هدف، قبل أن يحسم التعادل نتيجة مباراتهما في مرحلة الإياب بهدف لكل فريق.