هل تناولت النشا المقاوم اليوم؟ قد يكون هذا العنصر الغذائي غير المعروف بالنسبة للكثيرين هو المفتاح لصحة أمعائك والوقاية من الأمراض المزمنة.
يُعد النشا المقاوم نوعًا من الألياف الغذائية، يقاوم الهضم في الأمعاء الدقيقة ليصل إلى الأمعاء الغليظة حيث تتغذى عليه البكتيريا النافعة، فتنتج أحماضًا دهنية قصيرة السلسلة تحافظ على صحة الجهاز الهضمي، وتخفّض الالتهابات، وتساعد على ضبط مستويات السكر والكوليسترول في الدم.
يُوجد النشا المقاوم طبيعيًا في البقوليات مثل الفاصوليا، والبازلاء، والعدس، والمكسرات، والبذور، والموز الأخضر، وبعض الحبوب الكاملة. والأمر المدهش: يمكن زيادته ببساطة في الأطعمة المطبوخة مثل الأرز، والبطاطس، والمعكرونة، عن طريق طهيها ثم تبريدها لعدة ساعات في الثلاجة، حيث تتحول جزيئات النشا إلى شكل مقاوم للهضم.
فوائد النشا المقاوم
يقلّل الالتهابات ويقي من أمراض القلب والسمنة وداء السكري من النوع الثاني، ويعزز الشعور بالشبع ويساعد على ضبط الشهية، ويحافظ على توازن ميكروبيوم الأمعاء، ويحد من نمو البكتيريا الضارة.
كيفية زيادته في النظام الغذائي
تناول حصتين إلى ثلاث حصص يوميًا من الفاصوليا أو العدس أو البازلاء، خبز البطاطس ثم تبريدها قبل تناولها في السلطات أو مع وجبات البروتين، تبريد المعكرونة أو الأرز بعد طهيها لزيادة محتواها من النشا المقاوم، تناول الشوفان المنقوع طوال الليل والحبوب الكاملة مثل الشعير والكينوا، إضافة المكسرات والبذور مثل الشيا والكتان واللوز للسلطات أو الزبادي.
ينصح خبراء التغذية بالوصول إلى 15 غرامًا يوميًا من النشا المقاوم، ومع بعض التعديلات البسيطة على طريقة تحضير الطعام، يمكن مضاعفته حتى ثلاثة أضعاف في وجبتك اليومية.
النشا المقاوم ليس مجرد عنصر غذائي، بل شريك فعال في تعزيز صحة الأمعاء وحماية الجسم من الأمراض المزمنة.

