محدث قيادات "حماس" تنعى القائد الوطني "قبها"

...
متابعة/ فلسطين أون لاين:

نعى نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشيخ "صالح العاروري"، وعضو المكتب السياسي لحركة "حماس" زاهر جبارين، القائد الوطني الكبير وزير الأسرى السابق وصفي قبها.

وفي تصريح له، نعى الشيخ "العاروري" إلى الشعب الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية القائد الوطني المجاهد "قبها"، الذي وافته المنية في جنين اليوم الخميس.

وخلال اتصال هاتفي مع عائلته، تقدم العاروري بالتعزية، وقال: إننا اليوم نفقد قائدا وطنيا مجاهدا له بصماته في ميادين العمل الوطني، وساحات الجهاد، ومحاضن التربية.

وأضاف: لقد ظل أبو أسامة رمزا وقائدا من قيادات حركة حماس سائرا في طريق المقاومة ومواجهة المحتل، وقد تميز بالعمل لأجل قضية الأسرى، رغم مرضه، فقد كانت قضية الأسرى ومعاناتهم همه الأول الذي يعيش معه ويعمل من أجله.

قائد وحدوي

كما استذكر العاروري صلابة الفقيد في القضايا الوطنية، وروحه الوطنية والوحدوية، وهمه الدائم على توحيد صفوف شعبنا.

وقال العاروري" نتقدم بالتعزية لأنفسنا ولأبنائه وعائلته ولأبناء شعبنا عامة وأهالي محافظة جنين خاصة، فقد ظل أبو أسامة صوتا هادرا للمقاومة وللقضية الفلسطينية حتى رحيله.

ونعى رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حركة المقاومة الإسلامية " حماس " د.خليل الحية المهندس الوزير "قبها" مشيرا إلى أنه "كان رجل المواقف والعزائم، ثابتا على مبادئه، لم تلن له قناة، ولم تفتر له عزيمة وهو يدافع عن شعبه وقضيته".

وأضاف الحية: "كان نصيرا لأصحاب الحاجات، مدافعا عن الحريات العامة، نصيرا لقضايا الأسرى، فهو وزيرهم وزميلهم، بذل حياته مجاهدا صابرا، ويمضي اليوم إلى ربه محتسبا.

وأكمل: عزاؤنا لأنفسنا وشعبنا وأمتنا وعائلته الكريمة، رحم  الله الأخ القائد والمربي الفاضل والمجاهد الثابت على الحق رغم عواصف المحن التي لم تنل منه.

من جانبه نعى عضو المكتب السياسي لحركة حماس ومسؤول مكتب الأسرى والشهداء زاهر جبارين، القائد الوطني المجاهد "قبها" "أبو أسامة".

وأكد جبارين أن القائد المجاهد أبو أسامة كان شعلة تنير للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي طريق الحرية.

وأضاف أن قبها تقدم كل الصفوف وعمل في كل الميادين، الوطنية والشعبية والرسمية، من أجل انهاء معاناة الأسرى، وتحريرهم من سجون الاحتلال.

وشغل الفقيد منصب وزير الأسرى في الحكومة العاشرة، واعتقل لنحو 14 سنة في سجون الاحتلال.

وقال جبارين: إن الأسرى وذويهم يفتقدون اليوم أخا حانيا وسندا حقيقيا، لم يتوانى لحظة عن نصرتهم وتخفيف أوجاعهم، وتلمس سبل دعمهم والدفاع عن حقوقهم.

قامة وطنية

كما ونعى القيادي في حركة حماس الشيخ حسن يوسف القائد الوطني "قبها"، الذي توفي اليوم في جنين، إثر إصابته بفيروس كورونا.

وأكد القيادي يوسف أن فلسطين بفقدها القائد الوطني والوزير قبها افتقدت قامة وطنية وعلم من أعلام المشروع الإسلامي المدافع عن الثوابت الفلسطينية.

وقال يوسف إن القائد قبها كان له مواقف مسؤولة لا يمكن حصرها، مؤكدًا "أنه كان يصدح بموقفه ورأيه مما يعكس غيرته وحرقته على قضيتنا وشعبنا وثوابتنا الفلسطينية".

وأضاف: "جزاه الله عنا وعن فلسطين خيرا وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان".

وأردف: "كل الشعب الفلسطيني مكلومون على فراق الوزير قبها لما قد شكل خبر وفاته نبأ مفجعا، وسيبكيك الأسرى وذويهم الذين كنت تنتصر لهم وتدعمهم وإنا لله وانا اليه راجعون".

واستذكر عضو المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران، رفيق القيد الفقيد قبها، مشيرا إلى أنه كان محبًا لقضية الأسرى ومدافعًا عنها في كل المحافل المحلية والعربية والدولية”.

وأضاف بدران أن الفقيد “تميز بخطابه الوحدوي الداعي إلى رص الصفوف والمنادي دومًا بالوحدة الوطنية سبيلًا للتحرير وتحقيق الأهداف الوطنية”.

داعية ملهم

أما القيادي في حماس حسين أبو كويك فقال: “فقدنا اليوم أخًا كريمًا ورجلًا نبيلًا من رجال فلسطين، عرفته فلسطين، بمدنها وقراها جبالها وسهولها”.

وعدد أبو كويك مآثر الفقيد الراحل مبينا أنه كان “داعية ملهم، وقائدا فذا، وعاملا لله بأمره”.

وأضاف أنه كان “نصيرًا للأسرى والمستضعفين، ولعائلات الشهداء والمكلومين، لم يكل ولم يمل يومًا من مشاركة أبناء شعبنا في أفراحهم وأتراحهم، ولم تغب عنه معاناة الأسرى والمعتقلين، والمضربين عن الطعام”.

وأضاف أبو كويك، أنه “كان نعم النصير لهم وعرفته ساحات السجون الإسرائيلية وزنازينها ومعتقلاتها، فكان فيها بطلًا صابرًا محتسبًا، أستاذًا ومربيًا لإخوانه وخادمًا لهم”.

وأكد القيادي في حركة حماس خالد الحاج، أن القائد قبها كان نصيرًا للأسرى ولعائلات الشهداء والجرحى، وأنه لم يترك فعالية وطنية إلا وكان له بصمة واضحة فيها.

رحيله خسارة

وقدم القيادي الحاج التعازي لعائلة الفقيد قبها وللشعب الفلسطيني بوفاة وزير الأسرى السابق، واعتبر أن رحيله خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني وللحركة الأسيرة خصوصًا.

ونعى عضو المكتب السياسي لحركة حماس القيادي د.عبد الحكيم حنيني، الفقيد القائد الوطني "قبها" والذي وافته المنية اليوم، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.

وقال القيادي حنيني إن القائد الوطني ووزير الأسرى السابق "قبها" وهب حياته نصرة للأسرى وقضاياهم في كافة الميادين.

وأشاد حنيني بمناقب المجاهد "أبو أسامة" ومسيرة عطائه وتضحيته على مدار سنوات طويلة في سجون الاحتلال، وكل ميادين العمل في فلسطين.

وأكد على أن "قبها" ظل قائدًا وحدويًا حريصًا على تماسك شعبه ووحدته في وجه الاحتلال وعدوانه.

وتقدم حنيني بالتعزية من عائلة الفقيد وأهالي محافظة جنين، قائًلا: "ستبكيك فلسطين وجنين، وسيبكيك الأسرى وعائلاتهم التي وقفت سندًا وعونًا ونصرة لهم".

ومن المقرر أن تقام صلاة الجنازة على روح الفقيد والقائد الوطني غدا بعد صلاة الجمعة في مسجد المخيم الكبير قبل مواراته الثرى بمقبرة الشهداء في مخيم جنين، بمشاركة شعبية واسعة.