لتجنب الأزمة المالية السنوية التي تمر بها

"أونروا" تطالب المجتمع الدولي بتقديم تعهدات مالية متعددة السنوات

...
صورة أرشيفية
غزة/ صفاء عاشور:

طالب الناطق باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، عدنان أبو حسنة المجتمع الدولي بتقديم تعهدات مالية متعددة السنوات، وإيجاد ميزانية يمكن التنبؤ بها، والتخطيط تخطيطًا أفضل؛ لضمان استقرار مالي يضمن ميزانيات لـ4-5 سنوات قادمة، وهو ما يعطي أريحية في العمل، وتقديم الوكالة الدولية خدماتها المتعلقة بالصحة والتعليم، التي يمكن أن يتأثر اللاجئون إذا توقفت.

وأوضح أبو حسنة في تصريح لـ"فلسطين" أن الوكالة تعاني أزمة مالية منذ تأسيسها وحتى اليوم، وذلك بسبب طريقة التمويل غير الصحيحة التي يجب تغييرها بشكل يضمن استقرارا ماليا لها.

وقال: "نحتاج لخطة مختلفة عن المعمول بها في الأونروا فيما يتعلق بالموازنة السنوية التي تحصل عليها الوكالة، ويأتي ذلك من خلال أخذ تعهدات متعددة السنوات من الدول العربية والأجنبية للوكالة وليس لسنة واحدة".

وأضاف: "إن الوكالة تعاني سنوياً أزمة مالية، كما يحصل في نوفمبر الحالي وشهر ديسمبر القادم، الذي من شأنه أن يؤثر في الخدمات المقدمة عبرها مثل التعليم والصحة وأيضاً رواتب الموظفين".

وبين أبو حسنة أن الوكالة تعاني عجزا ماليا بأكثر من 100 مليون دولار، لافتاً إلى أن بريطانيا وأستراليا قررتا تخفيض مساهمتهما في ميزانية الأونروا إلى أكثر من النصف، إضافة إلى تراجع الدعم العربي الذي كان في عام 2018 قد وصل إلى 200 مليون دولار، وتراجع اليوم إلى 20 مليون دولار فقط.

وذكر أن الوكالة تبذل جهودا كبيرة في هذا الإطار، حيث يوجد مفوض الأونروا في دولة قطر لمناقشة الموضوع المالي وتوقيع اتفاقيات حول هذا الإطار، لافتاً إلى تجهيز الأونروا نفسها للمؤتمر الدولي الذي سيعقد في 16 نوفمبر الحالي، وستعرض فيه رؤيتها حول تطوير البرامج والخدمات وتحديثها.

ونبه أبو حسنة إلى أن الأونروا تقدم خدمات لـ5,7 ملايين لاجئ فلسطيني في المناطق الخمس وهي: قطاع غزة، والضفة الغربية، ولبنان، وسوريا، والأردن، منهم 560 ألف طالب في مدارس الأونروا، إضافة إلى مليون و700 ألف لاجئ يتلقون مساعدات غذائية، لافتاً إلى أن 8 ملايين لاجئ قاموا بزيارات طبية في مناطق العمليات الخمس لأونروا.