فلسطين أون لاين

"القرعاوي" يطالب بموقف فلسطيني قوي رافض للاستيطان بالضفة والقدس

...
النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس، فتحي القرعاوي

طالب النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس، فتحي القرعاوي، اليوم الخميس، بموقف فلسطيني، رسمي وشعبي، قوي رافض لجريمة التهام سلطات الاحتلال الإسرائيلي مزيد من الأراضي الفلسطينية.

وانتقد القرعاوي "ضعف" موقف السلطة الفلسطينية في رام الله والصمت الدولي على تصاعد وتيرة الاستيطان، مشددًا على أنهما عاملان يشجعان الاحتلال الإسرائيلي على مزيد من سرقة الأراضي بالضفة الغربية والقدس المحتلتين.

وقال القرعاوي في تصريح وصل "فلسطين أون لاين" نسخة عنه، إن "الموقف الفلسطيني الرسمي يتردد في تحريك الشارع الفلسطيني، لأنه يخشى على نفسه من أن تنقلب الأمور ضده، فيتجنب الدخول في خطوات تصعيدية ضد الاحتلال قد يمنع عنه على إثرها الأموال".

وأضاف أن الأمم المتحدة ومجلس الأمن لم يفعلا أي شيء لحل الصراع العربي الفلسطيني منذ تأسيس كيان الاحتلال في العام 1948.

وأشار أيضًا إلى أن هناك حالة من التراجع العربي عن نصرة القضية الفلسطينية.

وجزم النائب عن محافظة طولكرم، بأن كل تلك الظروف دفعت الاحتلال الإسرائيلي لمزيد من التغول والتمادي بالاستيطان، لأنه يجد نفسه وحيدًا يملك كل مقومات التهام الأرض ويقرر متى وأين يتوسع استيطانيًا.

ووردت تصريحات القرعاوي في أعقاب مصادقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأربعاء، على مخطط لبناء 3144 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت قناة "كان" العبرية، أنه تمت الموافقة على المخطط خلال التئام ما يسمى "المجلس الأعلى للتخطيط والبناء" التابع لـ"الإدارة المدنية".

وستقام الوحدات الاستيطانية الجديدة في مستوطنات: "بيت إيل" قرب رام الله، "أريئيل" شمال سلفيت، "الكانا" شمال غرب الضفة الغربية، "غيفع بنيامين" شمال شرقي القدس، "عمانوئيل" شمال غرب سلفيت، "كارني شومرون" بين سلفيت وقلقيلية، "بيتار عيليت" جنوب القدس.

وقال القرعاوي: "لا أتوقع أن يكون هناك أي تعقيب أو تعليق عربي على هذه الجرائم بحق الأرض الفلسطينية والشعب الفلسطيني الذي يتم استهداف أرضه ورزقه".

ونوّه إلى أن الانسان الفلسطيني وحده هو من يدفع الثمن من خلال الأرض من دمه، داعيا السلطة إلى تعزيز صمود المواطن الفلسطيني والعمل على حث المنظمات الدولية والمحلية على تثبيته في أرضه.

وشدد على أهمية العمل على إيصال صوت الفلسطيني لكل العالم وإحراج الدول العربية والشارع العربي لدفعهم نحو دعم الفلسطيني وليس باتجاه الهرولة للتطبيع مع الاحتلال.

وختم محذرا: "في المستقبل قد يأخذ الفلسطيني الكثير من الوقت ليصل إلى مكان بيته عبر الطرق الالتفافية بسبب إحاطته بالأراضي المهددة بالمصادرة".

ويستوطن حوالي 650 ألف إسرائيلي حاليا في أكثر من 130 مستوطنة تم تشييدها على أراضي الفلسطينيين منذ عام 1967، عندما احتلت (إسرائيل) الضفة الغربية بما فيها شرقي القدس.

ورصد التقرير الدوري الذي يصدره المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة الغربية ارتكاب الاحتلال (2694) انتهاكاً خلال أيلول/ سبتمبر الماضي، والتي زادت بنسبة 40 % عن سبتمبر/ أيلول من العام المنصرم 2020.

وأحصى التقرير (11) اعتداءً استيطانيًّا تنوعت ما بين سلب وتجريف أراض وشق طرق والتصديق على بناء وحدات استيطانية.

المصدر / فلسطين أون لاين