شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، اليوم السبت، تشديدًا في الإجراءات العسكرية الإسرائيلية واعتداءات نفذها مستوطنون، أسفرت عن إصابات وأضرار مادية، في وقت أغلقت فيه قوات الاحتلال عددًا من المداخل والحواجز.
ففي شمال القدس المحتلة، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية على حاجز جبع، وأغلقت مدخل بلدة الرام المجاور.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أغلقت حاجز جبع العسكري بالبوابة الحديدية أمام حركة المركبات في كلا الاتجاهين، كما أغلقت مدخل بلدة الرام بالاتجاهين، ما أعاق تنقل المواطنين وتسبب بأزمات مرورية في المنطقة.
وفي محافظة سلفيت، احتجزت قوات الاحتلال شابًا عند البوابة الحديدية المقامة قرب بلدة قراوة بني حسان غرب المحافظة.
وقالت مصادر محلية إن جنود الاحتلال نكّلوا بالشاب وأخضعوه لتحقيق ميداني، قبل احتجازه، دون أن تُعرف هويته حتى الآن.
وفي شمال شرق رام الله، اعتدى مستعمرون على شاب أثناء قيادته مركبة تجارية على الطريق الواصل بين قريتي أبو فلاح والمغيّر.
وذكرت مصادر محلية أن المستوطنين هاجموا المركبة بالحجارة والعصي، ما أدى إلى إصابة الشاب بجروح وتحطم زجاج المركبة وإلحاق أضرار مادية بها.
كما هاجم مستوطنون بلدة الطيبة شرق رام الله، وانتشروا في محيط منازل المواطنين، واستولوا على فرس ومهر من أمام أحد المنازل، بحسب المصادر ذاتها.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة لاحقًا، لتوفير الحماية للمستعمرين، قبل انسحابهم من المكان.

