"الحية": حماس قدمت لمصر رؤية من ثلاثة عناوين لترتيب البيت الفلسطيني

...
رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حركة "حماس" ونائب رئيس الحركة في قطاع غزة خليل الحية
متابعة/ فلسطين أون لاين:

وجه رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حركة "حماس" ونائب رئيس الحركة في قطاع غزة خليل الحية عبر قناة الأقصى التحية لأهلنا وشعبنا في القدس المحتلة والشتات، وكل مواقع اللجوء.

كما ووجه "الحية" التحية خلال لقاء على قناة الأقصى الفضائية، مساء اليوم الجمعة، للأسرى البواسل في سجون الاحتلال، وهم يخوضون معركتهم ضد السجان.

وتطرق "الحية" للقاء قيادة الحركة مع المسؤولين المصريين خلال زيارتهم الأخيرة، مشيرا إلى أن حماس استحضرت خلال لقاءها مع الوزير عباس كامل وفريق جهاز المخابرات حالة المنطقة وتطوراتها السياسية وانعكاسه على المنطقة والقضية الفلسطينية.

وأضاف" حملنا هموم شعبنا في غزة، ونرحب بالدور المصري في تعزيز صمود شعبنا والتخفيف من معاناته".

وأكمل: "تحدثنا في ظروف غزة، ووجدنا تفهما كبيرا من الإخوة في مصر، ووعدوا بشكل كبير في عدة قضايا، أولها الاستعداد في مساهمة فاعلة في إعادة الإعمار".، مضيفا: الإخوة المصريون تحدثوا عن مشاريع سيباشرون القيام بها في غزة ما بين بناء مدن وطرق، واطلعنا على بعض المخططات التي نأمل تنفيذها سريعا.

ونوه إلى أن "الإخوة المصريون أكدوا استعجالهم في البدء بالتنفيذ فور إتمام المخططات، بمساهمة مصرية خالصة".

وقال: "وجدنا شرحا وافيا من الإخوة في مصر في موضوع تسهيل حركة المسافرين في معبر رفح، والعمل على حل الكثير من المشاكل، معبر عن أمله أن يتم زيادة عدد المسافرين وتسهيل حركتهم.

ونوه إلى أن قيادة الحركة سمعت من الجانب المصري وعدا إيجابيا فيما يتعلق بمشكلة الممنوعين من السفر، فيما طلبت من الأشقاء في مصر زيادة الحركة التجارية، وأن يكون في التجارة تنافس، مبينا أن هناك حالة من الاستجابة وتطوير الحالة التجارية، و"سمعنا كلاما ووعدا كبيرا".

وأردف: الإخوة المصريون قالوا إن غزة تمثل أمنا قوميا مصريا، ولا يمكن أن يتراجعوا في دعمهم للشعب الفلسطيني بشكل عام".

كما ونوه إلى أن حماس قدمت لمصر رؤية من ثلاثة عناوين لترتيب البيت الفلسطيني، العنوان الأول: إعادة تشكيل القيادة الفلسطينية متمثلة بمنظمة التحرير من بوابة الانتخابات، وإن تعذر ذلك فيتم عقد حوار وطني لتشكيل قيادة وطنية مؤقتة تقود مرحلة نتفق عليها، وهي تؤسس لترتيب القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير وتشكيل مجلس وطني.

وحول العنوان الثاني: نريد استراتيجية وطنية نتوافق عليها، وتكون منطلقة من منطلق أننا شعب يعيش في مواجهة الاحتلال.

أما المرحلة الثالثة، وهي: الفعل الميداني على الأرض والسلوك في كل الاتجاهات.

وتطرقت قيادة حماس مع الجانب المصري حول سلوك الاحتلال وفي التبادل التجاري، وإعاقة الاستيراد والتصدير، وإعاقة دخول المواد التي تدخل في الصناعة.

وبين أن هناك حديثا مطولا جرى مصر والأمم المتحدة وقطر بخصوص ذلك، حيث أن الأمور تقريباً عادت إلى ما كانت عليه قبل عدوان الاحتلال، ولكن هذا غير كافٍ.

وأوضح الحية أن هناك إجراءات على الأرض، "نحن ذاهبون باتجاهها مع الوسطاء للضغط على الاحتلال في مجالات متعددة، في الصيد والتبادل التجاري والاستيراد والتصدير".

وأكد أن هناك حالة من الإيجابية، لكن ليست المطلوبة في تسهيل حركة التجار والعمال من أرضنا المحتلة وإليها، كل ذلك يجري في محاولة جادة لتخفيف الحصار.

وأردف: "نحن جادون وماضون في كسر الحصار بكل السبل داخليا وخارجيا مع الأشقاء في مصر وقطر والأمم المتحدة".

وعبر عن شكره لمصر، والأمم المتحدة، على تفاعلها في المنحة القطرية للأسر المتعففة، كما وشكر قطر على المنحة وإسهامهم المباشر في إعادة الإعمار

وأضاف: نركز على أن يعيش شعبنا في غزة بعزة وكرامة، ولكن لا ننفك عن قضايا شعبنا المركزية في القدس وفي غيرها.

وحول الشأن السياسي، أكد القيادي الحية أن معركة سيف القدس كانت من أجل القدس والأقصى، وأي معركة أخرى ستكون من أجل الوطن.

ونوه إلى أن التهدئة مع الاحتلال لها متطلبات على طريق المواجهة والمقاومة الشاملة معه، وقف إطلاق النار الأخير له متطلبات، وعلى الاحتلال أن يكون جاهزا لدفع الثمن، وإلا فلا يمكن أن يكون وقف إطلاق النار بالمجان.