بعد تدخل فصائل وقوى وطنية

عائلة بنات تتراجع عن تعليق مشاركة محاميها في جلسات محاكمة القتلة

...
صورة أرشيفية
الخليل-غزة/ صفاء عاشور:

أعلنت عائلة المعارض السياسي الشهيد نزار بنات عودتها عن قرار تعليق مشاركة محاميها في جلسات محاكمة قتلة نزار، بعد تدخلات وضغوطات مارستها فصائل وقوى وطنية وسياسية على العائلة، على قاعدة "أن نزار بنات هو ابن الشعب الفلسطيني وحقه لن يضيع مهما كانت ظروف المحاكمة".

وأوضح غسان شقيق الشهيد أن العائلات اجتمعت في الأيام الماضية مع فصائل وقوى وطنية وسياسية مارست بدورها ضغوطات من أجل عودة محامي العائلة لحضور جلسات المحاكمة، لافتا إلى أن العائلة ارتأت الموافقة على هذا الطلب.

وكانت عائلة بنات علقت مشاركة محاميها غاندي أمين وجميع أعضاء الفريق القانوني، في حضور جلسات محاكمة قتلة نزار، وذلك ردا على استمرار أجهزة السلطة في اختطاف الشاهد الرئيس بالقضية حسين بنات.

وقال غسان لصحيفة "فلسطين"، أمس، إن الجلسة القادمة للمحاكمة ستعقد الاثنين الساعة العاشرة في ظل استمرار اختطاف الشاهد الوحيد على الجريمة الذي يعاني مرضا نادرا يجعل وضعه الصحي في خطر دائم، مشددا على أن ظروف الاعتقال يمكن أن تؤدي إلى تراجع حالته الصحية وصولاً للموت.

وأضاف: "في حال حدوث أي شيء للشاهد الوحيد فإن الأمور ستنفجر وسيخرج الموضوع عن سيطرة العائلة والفصائل"، مؤكدا أن أي جريمة يمكن أن تلحق بـ "حسين" لن تقل بشاعة عن جريمة اغتيال نزار، وستتطور أحداث ومفاجآت لا يمكن التنبؤ بها.

وأشار غسان إلى أن أجهزة السلطة لا تزال تتعمد التهديدات بحق أفراد العائلة ممثلة بشخصه وأبناء العمومة والمقربين من الشهيد نزار، مشددا على أن هذه التهديدات أضحت "مصدر خوف وقلق لحياة أفراد العائلة".

وأفاد بأن العائلة مستمرة في التجهيز لمهرجان تأبين الشهيد نزار، الذي سيقام يوم السبت القادم في ساحة المجلس التشريعي، وأن التحضيرات جارية على قدم وساق، لافتا إلى أن المهرجان ستتخلله كلمة رسمية للعائلة، وكلمة للقوى الوطنية والسياسية، إضافة لكلمةٍ للقوائم الانتخابية.