ضابط إسرائيلي كبير يكشف تفاصيل جديدة عن عملية التسلل الفاشلة بخان يونس

...

نقلت قناة عبرية عن ضابط كبير في جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة 1 أكتوبر 2021 تفاصيل جديدة متعلقة بعملية "حد السيف" التي تعرضت لها وحدة "سيرت متكال" في أعقاب تسللها إلى مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وقال الضابط الإسرائيلي الذي اكتفت القناة 12 العبرية بالإشارة إلى وصفه بـ "الكبير" دون ذكر هويته، إن جزء من جنود الوحدة الخاصة التي اكتشفتها كتائب القسام في نوفمبر/ تشرين ثاني 2018 استنكفوا عن العمل بعد تلك العملية الفاشلة.

من جانبه، أكد قائد شعبة الاستخبارات في جيش الاحتلال "تامير هايمان" والذي سينهي مهام منصبه قريباً أن تلك العملية كادت تنتهي بمعضلة كانت ستشغل الكيان لسنوات قادمة.

وحول الصدمة التي تعرض لها جنود القوة الخاصة واستنكاف بعضهم عن العمل بعدها قال: "نتحدث عن عملية بالغة التعقيد، ولم يعد كل من اشترك في تلك العملية إلى العمليات لأسباب غير طبيعية، حيث تعرض بعضهم لصدمات شخصية بعدها، ومن احتاج إلى مساعدة منا قدمناها له، فقد خرجت القوة من وضع صعب للغاية ومنعت وقوع كارثة كانت ستشغلنا لسنين قادمة".

وتحدث "هايمان" عن العملية قائلاً "مررنا بـ 3 دقائق صعبة جداً انتهت ببلاغ وصلنا من الشاباك باجتياز عناصر القوة السياج الفاصل".

وحول قدرات استخبارات الاحتلال الإسرائيلية في الميدان وإمكانية الاستغناء عن العامل البشري (العملاء) في قطاع غزة، زعم "هايمان" أنه لا بديل عن العملاء وأن التطور التكنولوجي الهائل لم يصل حتى الآن الى درجة الاستغناء عن العملاء.

وقال: "أتذكر أنني حضرت إلى فرقة غزة في إحدى الجلسات وكان من بين الحضور ممثل عن وحدة العملاء 504 التابعة لشعبة الاستخبارات، وتحدثنا عن قدرات الوحدة وطلبت الاستماع لممثل الوحدة بشكل سري، فالمعلومات التي أحضروها من مصادرها – من عملاء في غزة – بدت جوهرية، وهي معلومات كان من الصعب الحصول عليها بالطرق التكنولوجية، نعيش في عالم بحاجة لتعرف الناس بشكل شخصي، وليس كل شيء نحصل عليه الكترونياً، فالعامل البشري لا بديل له".

واختتم "هايمان" مقابلته التي أجرتها معه القناة "12" بالعبرية بالإشارة إلى ضرورة التواضع الدائم وعدم الخيلاء في طرح القدرات، قائلاً "من المهم الحفاظ على التواضع في الطرح، والفهم بأننا لا نعرف كل شيء، نفهم جيداً أهمية الاستخبارات وحدودها".

المصدر / ترجمة صفا