أعلن "حزب الله" اللبنانيّ، أن عناصره أسقطوا مسيّرة (درون) إسرائيلية في الأراضي اللبنانية، مساء اليوم الخميس.
وقبل وقت وجيز من إعلان "حزب الله"، كان جيش الاحتلال الإسرائيليّ، قد أعلن أنّ مسيّرة تابعة له، سقطت في الأراضي اللبنانية "خلال نشاط روتيني"، وفق زعمه. وأضاف أنه يحقّق في الحادث.
من جانبه، ذكر "حزب الله" في بيان، أن عناصره أسقطوا المسيرة في "وادي مريمين" جنوبيّ لبنان "عند الساعة 13:55 اليوم".
ولفت إلى أن عناصره، تمكّنوا من إسقاط المسيّرة "عبر استهدافها بالأسلحة المناسبة"، دون أن يورد تفاصيل إضافية بشأنها.
وفي 16 تموز/ يوليو الماضي، أعلن جيش الاحتلال عن سقوط طائرة مسيرة تابعة له في الأراضي اللبنانية. وبحسب المتحدث باسم جيش الاحتلال حينها، فإنه لم يكن "تخوف من تسرب معلومات".
وفي 27 نيسان/ أبريل الماضي، قال جيش الاحتلال إنه أسقط طائرة مُسيّرة تابعة لـ"حزب الله"، والعثور على مُسيّرة أخرى "تم إسقاطها على الحدود اللبنانية"، وإن الطائرة المسيرة اخترقت "المجال الجوي الإسرائيلي" آنذاك.
وفي مطلع شباط/ فبراير الماضي، سقطت مسيرة تابعة للاحتلال في لبنان وأخرى سقطت في قطاع غزة.
ويستخدم الاحتلال هذا النوع من الطائرات للرصد الاستخباري وجمع المعلومات والمراقبة.
وكان الاحتلال قد قصف مواقع على طول المناطق الحدودية جنوبي لبنان في آب/ أغسطس الماضي، وذلك في أعقاب إطلاق 3 قذائف صاروخية من الأراضي اللبنانية سقطت اثنتان منها قرب مدينة "كريات شمونة" شمالي فلسطين المحتلة.
وحينها، قال الرئيس اللبنانيّ، ميشال عون، إنّ العدوان الجويّ الإسرائيليّ، يُشير إلى وجود "نوايا تصعيديّة"، فيما أعلنت الحكومة اللبنانية، اعتزامها تقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي، بشأن العدوان.

