بالفيديو أجهزة السلطة تعتقل أحد الشهود على جريمة اغتيال "بنات"

...
صورة أرشيفية

داهمت قوات وعناصر أمنية تابعة لسلطة رام الله، منازل عائلة "بنات" في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وقامت بالاعتداء على قاطنيها واعتقال حسين بنات أحد الشهود على جريمة اغتيال الناشط نزار بنات.

جاء ذلك بالتزامن مع اقتحام جيش الاحتلال مناطق عدة في الضفة، وممارسته العربدة دون أي حسيب.

وكتب عمار بنات ابن عم نزار وشقيق حسين قائلا إن العائلة فوجئت بعشرات المركبات التابعة لأجهزة السلطة باقتحام المنطقة وتطويق منازل العائلة، وشرعت باقتحامها واحد تلو الآخر، كما اقتحمت المنزل الذي كان تواجد فيه نزار لحظة اغتياله، علما بأنه يقع في منطقة يسيطر عليها الاحتلال أمنيا ولا بد من التنسيق معه قبل اقتحامها.

وتفاعل المواطنون مع خبر اقتحام منازل العائلة، حيث وصفوا ما جرى بأنه استكمال لفصول جريم الاغتيال، وان الشعب الفلسطيني لن يغفر لهذه الطغمة الفاسدة، وأن يوم الحساب آت ولن يفلت من العدالة أحد.

وكتب المواطن أحمد الهرش، معلقا على ما جرى بالقول: "بِهِمِّش يا شَعبِي خليِهُم يعملوا ويكثروا والحساب يجمع علشان لما نتحاسب ما نرحم فيهم صغير ولا كبير".

وكتب الناشط مزيد سقف الحيط معلقا على ما حدث بالقول: "فجر اليوم وفي الوقت الذي كان فيه الاحتلال يجتاح مدينة نابلس وبلدة حوسان في بيت لحم وغيرهما في الضفة الغربية وكان الشباب الفلسطيني يتصدى لهم بما تيسر من الحجارة والزجاجات الحارقة والقليل من السلاح والكثير من العزيمة كانت قوى الأمن الفلسطينية تجتاح ايضاً منزل عائلة الشهيد نزار بنات بالتنسيق مع المحتل لترويع الامنين والاستقواء على ابناء شعبنا وكأن اغتيالهم لأبو كفاح لا يكفي لإرضاء ساديتهم وتغولهم".

وأضاف: "النتيجة ان قوى الأمن الفلسطينية اعتقلت الشهود على جريمتها باغتيال ابو كفاح والذين من المفترض ان يقوموا بالإدلاء بشهاداتهم امام المحكمة العسكرية المهزلة التي ستنعقد بعد ساعة من الآن، فليرحل عباس ولترحل سلطة التنسيق والقمع والاغتيالات".

وكتب المواطنة تغريد جهشان، مستنكرة ما جرى وعلقت قائلة: "ليرحلوا.. سلطة خزي وعار على الشعب الفلسطيني مافيا تريد أن تكتم أصوات الحق والعدالة".

المصدر / فلسطين أون لاين