الانتخابات المجتزأة مسرحية لن نكون جزءًا منها.. العاروري يكشف تطورات صفقة التبادل

...
صالح العاروري

أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" صالح العاروري، إنه لا يوجد باب لتحرير الأسرى إلا من خلال صفقة التبادل التي ترغم الاحتلال على الإفراج عن الأسرى، وخاصة أسرى المؤبدات.

وقال العاروري في لقاء عبر فضائية الأقصى، إن الاحتلال يطلب من مصر وتركيا وألمانيا وقطر أن يتدخلوا في صفقة، وحماس لن تعطي الاحتلال أي شيء بدون مقابل.

وأشار العاروري إلى أنه لا يوجد شيء جوهري في صفقة التبادل، ونحن سلمنا فقط خارطة طريق للوسطاء، مؤكدا أن الأسرى والمسرى أكثر موضوعين حساسين لدى شعبنا وفي معركة سيف القدس تم اذلال الاحتلال على مرأى العالم بأسره ولا يوجد باب لتحرر الأسرى إلا من خلال صفقة التبادل.

وتابع:" نؤكد بالقول والفعل التزامنا بالإفراج عن الأسرى الستة، وتصريحات أبو عبيدة تعتبر طابو لدى الناس الذين يثقون بوعد القسـام".

وأكد العاروري أن عملية تحرر أسرى جلبوع انتصار عظيم وهزيمة للاحتلال، وهي كسر للقيد بالمعنى الحقيقي رغم أنف السجان وإرادته وكل احتياطاته وأجهزته الأمنية، وهي وجزء من صراعنا مع الاحتلال.

وأوضح أن عملية جلبوع أثرت في المجتمع الصهيوني بشكل عميق، والأسرى الستة وجهوا صفعة للاحتلال.

وأردف:" أبطال نفق الحرية أعادوا تذكير الشعب الفلسطيني بكل قواه بأن هناك أسرى أبطالًا يجب أن يتحرروا، وواجبنا أن نخرجهم من أبواب السجون رغمًا عن الاحتلال كما جرى في صفقات التبادل".

ونوه العاروري إلى أن الشعب الفلسطيني في يافا والناصرة والنقب وغزة والقدس وكل مكان منتمٍ لقضيته ومتمسك بها، ولو أنه مفرط لانتهت قضيتنا منذ زمن، مشيرا على أن كل الشعب الفلسطيني في معركة سيف القدس نهض نهضة واحدة.

وقال العاروري إن الاحتلال بات أكثر إدراكا بالذي يمكن أن يحدث إن حاول تجاوز الخطوط الحمراء في المسجد الأقصى ولا يمكن لشعبنا وخاصة في القدس أن يسلم بإحداث تغيير في المسجد، مضيفا أن الاحتلال سيتعرض لهزيمته الكبرى بسبب مساسه بالمسجد الأقصى.

وفي موضوع الانتخابات المحلية، أوضح العاروري أن موقف حماس وكل القوى أننا مع الانتخابات المحلية كجزء من منظومة متكاملة تشمل جميع المؤسسات.

وبين أن تجزئة الانتخابات لمجالس محلية معينة مسرحية لن نكون جزءًا منها، وملهاة لها أهداف لإشغال الرأي العام، وإيهام الناس بأن السلطة تمارس الديمقراطية.

وقال إن الانتخابات التي تعبر عن إرادة شعبنا جزء من مقاومة الاحتلال، وأن نقاتل لفرض الانتخابات في القدس، مؤكدا أن لا انتخابات بدون القدس، ولا فلسطين بدون القدس.

ولفت إلى أن حماس لا تأخذ قرارات بالهجوم على عباس وحركة فتح، وما يجري هي ردود فعل لأن معركتنا فقط مع الاحتلال.

وأكد العاروري أن حماس ليس لها معركة مع فتح، ولن يستطيع أحد منا إلغاء الآخر، لأننا نسكن في البيت نفسه، ويجب أن ندير خلافاتنا بطريقة محترمة.

وأشار إلى أن الكوفية الفلسطينية ليست لفتح فقط وإنما هي رمز للشعب الفلسطيني الكادح والكفاح الفلسطيني المنغرس في أرضه وهي شعار الثورة منذ عام 1936.

وأكد بأنه لا يوجد أي ممتلكات لحركة حماس في السودان، وقد يكون هناك ممتلكات شخصية أو خاصة وبعض المنظومات تريد أن تسترضي (إسرائيل) وأمريكا.

المصدر / فلسطين أون لاين