"حماس": الاحتلال سيدفع الثمن الذي تريده المقاومة في ملف الأسرى

...

شدد نائب رئيس حركة حماس بالضفة الغربية القيادي زاهر جبارين على أن الاحتلال سيدفع ثمنًا مقابل إطلاق سراح جنوده الأسرى لدى كتائب القسام، وأنهم لن يعودوا إلى أهاليهم قبل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين من سجون الاحتلال.

وأكد القيادي جبارين، في تصريح صحفي الثلاثاء، على أنّ "الاحتلال الإسرائيلي سيدفع الثمن الذي تريده المقاومة آجلاً أم عاجلاً"، شارجحاً أن "حماس" تسعى لصفقة تبادل شاملة، تُطلق سراح الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال الإسرائيلي، لكن الشكل والطريقة، شاملة أو على مراحل.

وأوضح أن "الاحتلال يُماطل في ملف التبادل ولا يريد أنّ يعيد أسراه من القطاع، ولا يزال غير مستعد لدفع ثمن حريتهم، مبينا أنّ ما يعيق عقد صفقة تبادل هو "تردد العدو الصهيوني وعدم جهوزيته لاتخاذ القرار بعقدها".

وعن الأسرى الستة الذين تحرروا من سجن جلبوع وأعيد اعتقالهم، وتعهدت "كتائب القسام" بضمّهم إلى صفقة التبادل المقبلة، قال: إن "قيادة المقاومة تعمل من أجل إتمام صفقة تبادل مشرّفة يكون الأسرى الستة من ضمن المفرج عنهم".

وشدد جبارين على رفض حركته إجراء مفاوضات مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي حول الأسرى المحتجزين في غزة.

وأكد أنّ حل الملف يتم بمفاوضات غير مباشرة وإطلاق سراح الأسرى من دون أي "فيتو" لا على التهمة ولا الانتماء ولا المنطقة والحكم، إضافة لضمانات بعدم الإخلال بشروط الصفقة، حتى لا يعاد اعتقال أسرى بعد الإفراج عنهم، كما حدث في صفقة "وفاء الأحرار" في الضفة الغربية.

وأكدّ إصرار الحركة على الإفراج عن الأسرى المعاد اعتقالهم عقب تحررهم في صفقة "وفاء الأحرار" من دون قيد أو شرط، وعددهم 60 أسيراً من الضفة الغربية، وهم ضمن 1027 أسيراً وأسيرة أطلق سراحهم في الصفقة.

ولفت جبارين إلى أنّ الاتصالات مع الوسطاء مستمرة ولم تنقطع، وقد أبلغت الحركة الوسطاء بجميع طلباتها للوصول إلى صفقة تبادل، وأنّ الكرة الآن في الملعب الإسرائيلي، بعد أنّ نُقلت له طلبات المقاومة وشروطها للمضي في الصفقة.

ويرى أن الاحتلال أدرك أنّ ربط ملف إعادة الأسرى لدى "كتائب القسام" بملف رفع الحصار وإعادة إعمار قطاع غزة غير ممكن.

وذكر أنّ الاحتلال الإسرائيلي حاول ربط ملف الأسرى لدى "حماس" بالإعمار والمساعدات الإنسانية والحصار في الفترة الأخيرة، لكن المقاومة استطاعت كسر هذا الربط ورفضته، وأبلغت جميع الوسطاء بأنّ أسرى الاحتلال يقابلهم أسرى فلسطينيون.

المصدر / فلسطين أون لاين