أمريكا تحقق بحادث سقوط أفغان من إحدى طائراتها

...
صورة أرشيفية

أعلن سلاح الجو الأمريكي، أنه باشر التحقيق في سقوط عدة أشخاص من طائرة "سي - 17" فوق مطار "كابل" الدولي (أو مطار حامد كرزاي) بالعاصمة كابل بتاريخ 15 آب/أغسطس الجاري خلال عمليات الإجلاء عن كابل.

وقالت القوات الجوية الأمريكية، في بيان لها، اليوم الأربعاء: إن "مكتب التحقيقات الخاصة التابع لها يراجع حادثا وقع في مطار (حامد كرزاي) يوم الاثنين الماضي قتل فيه عدة أشخاص عندما اجتاح مئات المدنيين الأفغان الذين كانوا يائسين لمغادرة البلاد طائرة شحن من طراز سي - 17 أثناء محاولتها الإقلاع".

وأشارت إلى أن  الطائرة هبطت في مطار كابل لتسليم معدات لجهود الإجلاء، مضيفة إلى أنه وقبل أن يتمكن الطاقم من تفريغ الحمولة كانت محاطة بمئات المدنيين الأفغان الذين قاموا بتثبيط المحيط الأمني.

وعزا سلاح الجو الأمريكي اقلاعه دون أدنى مراعاة لقواعد السلامة، بسبب الوضع الأمني ​​الذي قال إنه "كان يزداد سوء، حتى قرر الطاقم الإقلاع".

وأشار إلى أنه وعند الهبوط في قاعدة "العديد" الجوية القطرية، تم العثور على رفات بشري في عجلة الطائرة بعد وقت طويل من هبوطها.

الاثنين 16 أغسطس/آب 2021، تداولت وسائل إعلام محلية وناشطون مقاطع فيديو صادمة لتشبث مواطنين أفغان بعجلات طائرة عسكرية أمريكية لحظة إقلاعها من مطار كابل.

وتظهر في المقطع الطائرة الأمريكية التي تستعد للإقلاع في حين يجري مئات الشبان الأفغان أمامها وحولها، ويتشبث عدد منهم بعجلاتها وهي تواصل المسير على المدرج.

وسقط 10 قتلى، وعدد من الجرحى في مطار كابل الدولي جراء فوضى وتدافع وإطلاق القوات الأمريكية النار في الهواء إثر اجتياح حشود من الأفغان مدرج المطار على أمل الهروب من البلاد بعد سيطرة حركة طالبان عليها، لتعلن بعد ذلك سلطات المطار إلغاء جميع الرحلات التجارية.

ويتولى جنود أمريكيون مسؤولية تأمين المطار للمساعدة في إجلاء موظفي السفارة الأمريكية ودبلوماسيين أجانب من دول عدة، إضافة إلى مدنيين آخرين يرغبون بالمغادرة عقب سيطرة مسلحي طالبان على معظم المرافق في العاصمة.

وتكدس مئات الأفغان في المطار في مسعى للخروج من البلاد بعد دخول مسلحي حركة طالبان العاصمة كابل.

يشار إلى أن مطار كابل الدولي هو أحد المطارات الرئيسة في أفغانستان وأحد القواعد العسكرية الكبرى، وهو طريق الخروج الرئيسي للدبلوماسيين الغربيين وعمال الإغاثة.

ومنذ مايو/ أيار الماضي، بدأت "طالبان" توسيع رقعة نفوذها في أفغانستان، تزامنا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية، المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس/ آب الجاري.

وسيطرت الحركة، خلال أقل من 10 أيام، على أفغانستان كلها تقريبا، رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة الأمريكية وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، خلال نحو 20 عاما، لبناء قوات الأمن الأفغانية.

المصدر / فلسطين أون لاين