السودان يرفض قيام إثيوبيا بخطوات أحادية غير مدروسة

...

أكدت الحكومة السودانية أنها لا تعارض إقامة سد النهضة، لكنها ترفض قيام إثيوبيا بخطوات أحادية غير مدروسة، كما حذرت من آثار كارثية إذا أقدمت أديس أبابا على خطوة جديدة لتعبئة السد.

وقال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك -أثناء استقباله روز مارى ديكارلو وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبعثات حفظ السلام- إن السودان لا يعارض إقامة سد النهضة من حيث المبدأ، لكنه يتمسك بموقفه بمعارضة قيام إثيوبيا بخطوات أحادية غير مدروسة.

وأضاف حمدوك أن السودان يتطلع إلى إبرام اتفاق قانوني ملزم قبل القيام بأي خطوة.

وفي سياق متصل، قال حمدوك إن السودان يمكنه أن يلعب دورا لإحلال السلام في إريتريا وجنوب السودان وإثيوبيا، خاصة إقليم تيغراي.

من جانبها، قالت ديكارلو إن برنامج الأمم المتحدة للبيئة سيقدم دعمًا فنيا في ما يخص سد النهضة. وأعربت عن حرص المنظمة الدولية على دمج المسلحين السودانيين العائدين من ليبيا ونزع سلاحهم.

آثار كارثية

بدوره، قال وزير الري السوداني ياسر عباس -في مؤتمر صحفي- إن إقدام أديس أبابا على خطوة جديدة لتعبئة سد النهضة ستكون آثارها كارثية.

وأكد عباس أن بلاده لن تستطيع تشغيل سد الروصيرص، ما لم يكن هناك تبادل للمعلومات مع إثيوبيا واتفاق بشأن سد النهضة.

وشدد عباس على ما سماه إصرار السودان على تغيير منهجية التفاوض التي يقودها الاتحاد الأفريقي، بتحويل دور المراقبين إلى وسطاء، مع إضافة الأمم المتحدة، بهدف ضمان جدية المفاوضات، حسب تعبيره.

في المقابل، أكد وزير الخارجية الإثيوبي ديميكي ميكونين أن تسييس مفاوضات سد النهضة وتدويلها أمر غير ضروري، ويعرقل عملية التفاوض.

من جانب آخر، شدد وزير الري المصري محمد عبد العاطي على مواصلة رفع حالة الاستنفار ودرجة الاستعداد، لإدارة المنظومة المائية بأعلى درجة من الكفاءة، لتوفير الاحتياجات المائية اللازمة لكل القطاعات.

المصدر / وكالات