في أسبوعين

خاص الغريز: محطة معالجة "البريج المركزية" ستستوعب 60 ألف متر مكعب يوميًّا

...
صورة أرشيفية
غزة/ رامي رمانة:

أعلن المدير العام للمشاريع في وزارة الحكم المحلي م. زهدي الغريز، زيادة كمية مياه الصرف الصحي الواردة إلى محطة المعالجة المركزية شرق مخيم البريج لـ(60) ألف متر مكعب يومياً، وذلك في غضون الأسبوعين المقبلين، ما سيساعد في التخلص من مياه الصرف الموجهة إلى وادي غزة وشاطئ البحر، التي تتسبب في مكرهة صحية وبيئية.

وقال الغريز لصحيفة "فلسطين": إن محطة المعالجة المركزية شرق البريج تعمل في الوقت الراهن بصورتها التجريبية، إذ تعالج 30 ألف متر مكعب يومياً، لافتا إلى أنه ستتم زيادة هذه الكمية إلى 60 ألف متر مكعب يوميا.

وعلى أثر تلك الزيادة أشار الغريز إلى أنه سيتم التخلص من المياه العادمة التي كانت توجه إلى وادي غزة، ومن ثم إلى البحر، حيث سيتم استخدامها في الأغراض الزراعية، وسيتم التخلص من الرائحة الكريهة والحشرات التي تسبب أرقاً وتذمراً للمواطنين وبخاصة القاطنين حول الوادي.

ونبه إلى أن مصلحة بلديات الساحل شرعت في ردم الحفر والمساحات العميقة التي أقيمت بالقرب من شاطئ البحر سابقاً لاستيعاب مياه الصرف الصحي، بعد أن بدأت محطة المعالجة المركزية في عملها.

ونبه الغريز إلى أن سبب التأخر في انتهاء عمل المحطة بصورتها النهائية إغلاق سلطات الاحتلال معبر "كرم أبو سالم"، الذي حال دون إدخال معدات وأجهزة لازمة لعمل المحطة.

وفيما يتعلق بتذمر المواطنين القاطنين بجوار محطة المعالجة، من الرائحة الكريهة المنبعثة عن النفايات الصلبة التي يتم استخراجها من عملية المعالجة أوضح الغريز أن النفايات بسبب العدوان الأخير على غزة تراكمت في نطاق المحطة وتعذر على العاملين التخلص منها.

وأضاف: لأجل حل المشكلة كاملة تم التعاقد بموافقة الجهة الممولة لمحطة المعالجة مع شركة محلية لمعالجة مشكلة النفايات، حيث سيتم تجميع النفايات الصلبة يومياً وترحيلها من المحطة إلى مكب النفايات في منطقة جحر الديك.

وذكر الغريز أن وزارة الحكم المحلي بالتعاون مع بلديات المحافظة الوسطى تدارست عدة حلول للتخلص من ظاهرة انتشار البعوض في المنطقة الوسطى، فنجحت في رش أماكن تكاثر البعوض، مشيراً إلى أن جهود البلديات ما تزال مستمرة في هذا الصدد.

وبين أن محطة المعالجة المركزية تخدم محافظتي غزة والوسطى، وأُنشئت بتمويل من بنك الائتمان الألماني لإعادة التنمية KfW " "بتكلفة أكثر من 100 مليون دولار، بتنفيذ وإشراف مصلحة مياه بلديات الساحل".

وذكر المسؤول الحكومي أن المياه المعالجة ستضخ في وادي غزة، وبإمكان المزارعين زراعة الأشجار وليس النباتات الموسمية، كما أن الخزان الجوفي سيستفيد من تلك المياه في إعادة سد العجز الحاصل في مخزونه.

تجدر الإشارة إلى أنه في عام 2025 سيتم البدء في المرحلة الثانية من المشروع بتوسعة المحطة لتصل إلى (120) ألف متر مكعب في اليوم، بحيث يتم مع إنجاز المرحلة الثانية نقل ومعالجة كل مياه الصرف الصحي من غزة إلى المحطة المركزية والبدء في إغلاق محطة الشيخ عجلين.

وسيضمن المشروع أيضا إنشاء خلايا شمسية بقدرة 2 ميغاواط لتغذية الخطوط وربط محطات ضخ مياه الصرف الصحي المحاذية لوادي غزة بشبكة الطاقة الكهربائية الخاصة بمحطة المعالجة المركزية شرق البريج.