"حماس" ترد على ادعاء الاحتلال العثور على آثار عبرية في القدس

...

قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي اكتشاف جديد متعلق بهيكلهم المزعوم في القدس المحتلة، استمرار في نهجه ادعاء التزوير وسرقة تاريخ المدينة المقدسة من أجل تهويدها وطمس هويتها الإسلامية العربية.

وأوضح الناطق باسم الحركة عن مدينة القدس محمد حمادة، أن إعلان الاحتلال عن اكتشاف جزء شرقي وقديم من سور القدس، وادعائه أنّ هذا الجزء إنما هو استكمال لاكتشافات سابقة متعلقة بهيكلهم المزعوم، وأنّه قد عثر بالقرب من هذا السور على آثار عبريّة، "ما هو إلا استمرار في نهج الاحتلال القائم على الادّعاء والتزوير وسرقة تاريخ المدينة المقدسة ليصب ذلك في مخططه الساعي إلى تهويد القدس وطمس هويتها الإسلامية العربية".

وأضاف: "لم يقف عدوان الاحتلال عند حدود تزوير التاريخ، بل إنّه يسعى إلى تغيير الواقع، وما إعلانه عن افتتاح ما يسمى بالشارع الأمريكي إلا دليل على استمرار الاحتلال في مخططاته الاستيطانية ومشروع ما يسميها القدس الكبرى".

مشيرا أن هذا الشارع الذي قضم آلاف الدونمات من أراض المقدسيين ويعزل القرى الفلسطينية المقدسية ويقطّع إمكانية اتصالها، يربط مستوطنات القدس بالضفة ببقية فلسطين المحتلة.

وأشار إلى أن إعلان الاحتلال عن هذه الاكتشافات المدّعاة وافتتاح هذا الشارع  يتزامن لحظيا مع رفع علم الإمارات في (تل أبيب)، مستغلاً اتفاقات التطبيع التي أعطته غطاء دولياً وتوكيلاً بمزيد من الوحشية بحق القدس وأهلها.

وحذر الناطق باسم حماس، الاحتلال من مغبّة الاقتراب بأذى الهدم والتخريب من المسجد الأقصى، مؤكدا أن كل ما يبذله في سبيل تزوير التاريخ وليّ عنق الحقائق لن يغيثه، وأنّ القدس ستظل عاصمة فلسطين وهويتها إسلامية عربية.

 

المصدر / فلسطين أون لاين