"افحص واطَّمن".. حملة تنطلق اليوم في غزة للتوعية بمرض ضغط الدم

...
غزة/ صفاء عاشور:

تنطلق اليوم في غزة حملة توعية صحية بمرض ضغط الدم، وتستمر حتى نهاية الأسبوع الحالي.

وتنظم الحملة اللجنة الوطنية للتثقيف الصحي برئاسة وزارة الصحة وبالشراكة مع المؤسسات الصحية الأهلية.

ويوضح مدير وحدة التنسيق مع المؤسسات غير الحكومية وليد صباح أن الحملة تهدف إلى توعية المواطنين بضرورة الالتزام بنمط حياة صحي يجنبهم بعد ذلك الإصابة بضغط الدم.

ويبين صباح لصحيفة "فلسطين" أن أسباب الإصابة بمرض ضغط الدم غير معروفة ولكن هناك عدة عوامل يتعرض لها الإنسان يمكن أن تصيبه بالمرض مثل الضغوط النفسية، والسمنة، وغيرها من العوامل التي يمكن تجنبها باتباع نظام صحي متعلق بالتغذية السليمة، وممارسة الرياضة والابتعاد عن التدخين.

ويقول صباح:" إن الضغوط التي يتعرض لها الإنسان خلال حياته اليومية يمكن التخفيف منها عبر ممارسة تمارين الاسترخاء التي تجنبه الإصابة بضغط الدم"، لافتاً إلى أن الحملة تهدف أيضاً إلى تشجيع الناس على المبادرة لقياس ضغط الدم.

ويوضح أن الحملة ستسير في اتجاهين، الأول: الجانب التوعوي من خلال التثقيف الوجاهي مع الناس، الملصقات والمنشورات، أما الجانب الثاني للحملة: فهو قياس ضغط الدم للناس في الأماكن التي ستقام فيها الحملة من المشاركين فيها من المؤسسات الصحية.

ويفيد صباح بأن أي تجمع في العيادات، والمساجد، والوزارات، والبلديات، والشركات الخاصة الكبرى، وأي مكان يتجمع الناس فيه ستعقد فيه جلسات توعية وسيُفحص ضغط الدم لمن يرغب في ذلك، مشيراً إلى أن من كان ضغطه مرتفعا سيُوجَّه للمتابعة في أقرب مركز صحي يتمكن من الوصول إليه.

ويشير إلى أن من أهداف الحملة تعريف الناس عبر وسائل الإعلام المختلفة بمرض ضغط الدم، كما ستعمل الفرق الميدانية لنشر المعرفة بهذا المرض ودفعهم للبحث عنه وقياسه في أقرب مركز صحي.

ويوضح صباح أن الحملة تهدف إلى تعريف الناس بظروف الوقاية الأولية قبل الإصابة بالمرض من خلال إعلامهم بنظم الوقاية الصحية، مبينا أن الاكتشاف المبكر للمرض يساعد في منع المضاعفات الخطرة التي منها ما يؤثر في عضلة القلب ويسبب الجلطات الدماغية بعد ذلك.

ويشير إلى أن الحملة يشارك بها عدد كبير من المؤسسات العاملة في المجال الصحي والتي ستعمل في المكان المخصص لها بحيث تصل نسبة استهداف المواطنين إلى أكبر عدد ممكن في قطاع غزة.

ويذكر صباح أن من المؤسسات الصحية المشاركة في الحملة إلى جانب وزارة الصحة في قطاع غزة، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، والإغاثة الطبية، والخدمات الطبية، والهلال الأحمر الفلسطيني، واتحاد لجان العمل الصحي، ونقابة التمريض.