مستوطنون يهاجمون منزلا ويعتدون على موقع أثري بالضفة

...
صورة أرشيفية

هاجم مستوطنون، اليوم الإثنين، منزلاً في قرية بورين جنوب نابلس بالضفة الغربية، في حين اقتحم عشرات المستوطنين موقع ترسلة الأثري في بلدة جبع جنوب جنين.

وذكرت مصادر محلية، أن أكثر من خمسين مستوطناً حاولوا اقتحام المنزل الذي يعود للمرحومة أم أيمن صوفان، التي كانت ملقبة بحارسة الجبل، واتجه أهالي القرية نحو المنزل، وقاموا بطرد المستوطنين، ومنعوهم من اقتحامه.

وبينت المصادر أن هجوم المستوطنين جاء بعد أن أزال الاحتلال خيمة كانت مقامة هناك خاصة بهم، يذكر بأن منزل أم أيمن صوفان هو أحد منازل قرية بورين، ويقع بعيداً عنها في وسط جبل سلمان ما يقارب 900 متر.

وفي جنين، اقتحم عشرات المستوطنين، فجر اليوم، موقع "ترسلة" قرب بلدة جبع.

وذكرت مصادر أمنية، أن عشرات المستوطنين المدججين بالهراوات اقتحموا الموقع بحماية حماية جيش الاحتلال، وأدوا طقوسا تلمودية قبل أن يغادروا المنطقة، مرددين هتافات عنصرية معادية للعرب والمسلمين.

ويعيش نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات أُقيمت على أراضٍ فلسطينية بالضفة الغربية وشرقي القدس المحتلة.

ويعدّ الاستيطان مخالفة صريحة للمبادئ والمواثيق الدولية، والتي كان آخرها القرار رقم (2334) الصادر عن مجلس الأمن الدولي في 23 كانون أول/ ديسمبر من العام 2017، والذي طالب بوقف فوري وكامل للاستيطان بالضفة والقدس المحتلتين.

ورغم صدور مجموعة من القرارات الدولية ضد المشروع الاستيطاني، ومطالبات بتفكيك المستوطنات ووقف مشاريع توسعتها؛ إلا أن سلطات الاحتلال ترفض ذلك.

وكان آخر تلك القرارات؛ القرار رقم (2334) الصادر عن مجلس الأمن الدولي في 23 كانون أول من العام 2016، والذي طالب بوقف فوري وكامل للاستيطان بالضفة والقدس المحتلتين.​

المصدر / فلسطين أون لاين