أقدم شبان فلسطينيون من بلدة قصرة مساء اليوم السبت، على إغلاق طريق وحرق مركبة في محيط مستوطنة "مجداليم" المقامة على أراضي البلدة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية بأن شبانًا قاموا بإغلاق الطريق وحرق مركبة عند مدخل مستوطنة "مجداليم"؛ احتجاجاً على مواصلة احتجاز الاحتلال لجثمان الشـهيـد محمد حسن.
وذكرت المصادر بأن حالة من الاستنفار شهدتها المنطقة تمثلت بحضور العديد من جيبات الاحتلال التي باشرت بالبحث عن الشبان الذين قاموا بإحراق المركبة وإغلاق الطريق كما وشهد مدخل البلدة تواجدا مكثفا لقوات الاحتلال.
وتشهد بلدة قصرة منذ عدة أيام مواجهات وفعاليات للإرباك الليلي في أعقاب استشهاد الشاب محمد حسن؛ أسوة بما يجري في بلدتي بيتا وبيت دجن.
ويشعل الشبان عشرات الإطارات في الحي الشرقي من البلدة بالإضافة إلى استخدام أضواء الكشافات والليزر تزامنا مع مواجهات يشهدها مدخل البلدة الرئيس.
وتتعرض بلدة قصرة باستمرار لاقتحامات متواصلة من قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين المسلحين الذين يعتدون بأسلحتهم على المواطنين الآمنين في أعمالهم ومزارعهم.
وتحيط بقصرة ثلاث مستوطنات هي "مجدليم" وتقع على مدخل البلدة الشرقي، و"إيش كوديش" وتقع جنوب شرق القرية، و"إحيا" جنوبها.
وتقع بلدة قُصْرَة على بعد حوالي 24 كم إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس، وتبلغ مساحتها العمرانية حوالي 9000 دونمٍ، ومساحة أراضيها ما يقارب 27000 دونم، بسطت البلدة بيوتها على جبل كامل يرتفع 750 متراً عن سطح البحر، وبتعداد سكاني تجاوز 8000 مواطن.

