"المقاومة" تحذر من المماطلة في تطبيق إجراءات كسر الحصار

...

أكدت فصائل المقاومة في غزة، اليوم الثلاثاء، أنها ترصد جرائم الاحتلال الإسرائيلي، محذرة من أن استمرار تلك الجرائم ستنفجر في وجهه إن لم تتوقف.

وقالت الفصائل، في بيان صحفي، عقب اجتماعها الدوري في مدينة غزة: "نحذر الاحتلال من المماطلة في تطبيق إجراءات كسر الحصار وممارسة الضغوطات لوقف المنحة القطرية عن غزة".

ودعت "الوسطاء للضغط على الاحتلال لإزالة القيود المفروضة على المعابر والتسريع في عملية إعادة الإعمار".

وتوجهت الفصائل "بالتحية لأهلنا وشبابنا في الضفة الرافضين لقمع الحريات ونؤكد دعمنا للفعاليات والمسيرات الرافضة للظلم وتكميم الأفواه".

كما توجهت بالتحية لـ"أهلنا وشبابنا الثائر في بلدات بيتا وجبل صبيح الذين انتفضوا رفضاً لمخططات ومؤامرات الاحتلال بحق أرضنا المحتلة".

وأكدت الفصائل دعمها لفعاليات الإرباك الليلي والمقاومة الشعبية في الضفة المحتلة، داعية لـ"غضب فلسطيني عارم من تحت أقدام المستوطنين".

وشددت على أن "هذا العدو لا يردعه إلا صوت انتفاضة ومقاومة شعبنا".

وجددت تأكيدها على دعم وإسناد قضية الأسرى في سجون الاحتلال وبالأخص منهم الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام وعلى رأسهم الأسيران أبو عطوان وجبر ورفاقهم.

كما دعت فصائل المقاومة لتصاعد الفعاليات الشعبية والجماهيرية نصرة لأسرانا.

وذكرت أن "جرائم التهجير الإسرائيلية في سلوان والمدينة المقدسة التي تستهدف استئصال الوجود الإسلامي والعربي من فلسطين والقدس لن تفلح في ثني أهلنا المقدسيين عن حقهم في أرضهم".

واستنكرت الفصائل بشدة افتتاح سفارة للكيان على أرض أبو ظبي وزيارة الوزير الإسرائيلي يائير لابيد للإمارات.

وشددت على أن "المطبعين العرب الذين فرطوا بتضحيات أمتنا وشعبنا هم شركاء الاحتلال في عدوانه المتواصل والمستمر على شعبنا وقضيتنا".

المصدر / فلسطين أون لاين