فلسطين أون لاين

فصائل: انتخاب الحية يثبت فشل الاغتيالات في كسر المقاومة

...
د. خليل الحية

هنأت فصائل فلسطينية حركة المقاومة الإسلامية حماس، بانتخاب د. خليل الحية رئيسًا للمكتب السياسي للحركة، خلفا للشهيد القائد يحيى السنوار.

واعتبرت الفصائل، في بيانات منفصلة تلقت "فلسطين أون لاين"، نسخة عنها، اليوم الاثنين، أن هذه الخطوة تعكس قوة البنية التنظيمية للحركة، وتؤكد فشل سياسة الاغتيالات الإسرائيلية في إضعافها أو إرباك مؤسساتها.

وأكدت الفصائل أن نجاح "حماس" في إنجاز استحقاقها القيادي رغم استمرار الحرب والظروف الأمنية والعسكرية المعقدة، يبعث برسالة واضحة مفادها أن المقاومة ما زالت قادرة على تجديد قياداتها والحفاظ على تماسكها المؤسسي.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي إن إجراء حماس انتخابات داخلية واختيار قيادة جديدة بعد اغتيال رئيس مكتبها السياسي السابق، يمثل "رسالة قوية" للاحتلال بأن الحركة ما تزال قوية ومتماسكة، وأن استهداف قادتها لم ينجح في النيل من إرادتها أو صلابتها.

وأعربت الجهاد عن تهانيها للدكتور خليل الحية، متمنية له وللقيادة الجديدة التوفيق في مواصلة مسيرة المقاومة وخدمة القضية الفلسطينية، وصولا إلى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة وإنهاء الاحتلال.

من جهتها، باركت حركة المجاهدين الفلسطينية انتخاب الحية، معتبرة أن إنجاز هذا الاستحقاق في ظل الحرب والتحديات الجسيمة يمثل رسالة قوة وثبات، وتحديًا للمخططات الإسرائيلية التي هدفت عبر استهداف القيادات إلى إحداث فراغ قيادي وإرباك داخل صفوف المقاومة.

وأكدت المجاهدين أن "حماس" أثبتت مجددًا تماسكها التنظيمي وقدرتها على تجاوز المحن ومواصلة أداء دورها الوطني والمقاوم، رغم الحرب المستمرة على الشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة.

كما هنأت "لجان المقاومة" حركة "حماس" بانتخاب الحية، مؤكدة أن الحركة برهنت على رسوخ بنيتها المؤسسية وقدرتها على تجديد قياداتها وفق أطرها التنظيمية، بما يعكس حيوية مؤسساتها واستمرار أدائها في مختلف المراحل.

ودعت اللجان إلى التوفيق للقيادة الجديدة في تحمل مسؤولياتها خلال المرحلة الراهنة، معربة عن أملها في استمرار صمود المقاومة وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني.

وفي السياق، هنأت حركة الأحرار الفلسطينية، حركة حماس بانتخاب رئيس مكتبها الجديد، مؤكدا أن انتقال القيادة داخل "حماس" في هذه الظروف يحمل دلالة سياسية وتنظيمية.

وأكدت الأحرار أن ذلك يثبت استمرارية عمل مؤسسات الحركة وقدرتها على الحفاظ على تماسكها رغم الضغوط العسكرية والأمنية التي تواجهها.

ويأتي انتخاب خليل الحية رئيسًا للمكتب السياسي لحركة حماس في مرحلة توصف بأنها من أكثر المراحل حساسية في تاريخ الحركة، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وبعد سلسلة اغتيالات طالت عددًا من كبار قادتها، وفي مقدمتهم رئيسا المكتب السياسي السابقان إسماعيل هنية ويحيى السنوار.

المصدر / غزة/ فلسطين أون لاين: