فلسطين أون لاين

النائب دراغمة: اعتداءات الاحتلال بحق المزارعين لفرض أمر واقع على الأرض

...

أكد النائب في المجلس التشريعي أيمن دراغمة، على أن اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه على المزارعين الفلسطينيين خلال عمله في قطف الزيتون هو محاولة لفرض أمر واقع على الأرض.

وقال النائب دراغمة، إن شعبنا اعتاد في كل يوم أن يستيقظ على اعتداء جديد من قبل الاحتلال والمستوطنين، وهدف هذه السياسة فرض الأمر الواقع على الأرض، وإيجاد حقائق جديدة تخدم مصالحه الاستيطانية.

ولفت دراغمة إلى أن الاحتلال، وعبر هذه الانتهاكات المتواصلة يقول للفلسطينيين جميعا بأنكم تحت الاحتلال، للتنغيص على الحالة النفسية اليومية الجمعية لشعبنا.

وأشار إلى أن الزراعة وموسم الزيتون بالإضافة لقيمتها الاقتصادية والمالية، فإنها ترمز إلى العلاقة الأصيلة والعميقة بين الفلسطيني وأرضه وزيتونه ومرجه، واستعداده الدائم لتقديم الجهد والتعب لعمارتها والحفاظ عليها.

وأضاف: "لهذا يحاول الاحتلال ومستوطنوه أن ينالوا من هذه الرمزية، وخاصة في المواسم الزراعية المختلفة، وفي مقدمتها موسم الزيتون".

وطالب دراغمة باستمرار دعم النشاط الشعبي الزراعي، من حراثة الأرض وزراعتها وعمارتها والالتصاق بها، وتشكيل مجموعات لحماية وقطف وحصاد المحاصيل ومساعدة المزارع الفلسطيني.

وشدد دراغمة على مطالبة الجهات الرسمية بدعم هذا الصمود وتعزيزه، وفضح ممارسات الاحتلال ومستوطنيه.

وتتواصل سياسات الاحتلال، التنكيلية بحق المزارع الفلسطيني، في الضفة الغربية، ومنعه من الوصول لأرضه، وتزداد وتيرة هذه السياسات في مواسم الحصاد والقطاف.

وكان جيش الاحتلال أصدر، في الأيام الماضية عشرات الأوامر العسكرية بإغلاق مناطق وأراضٍ مزروعة بالزيتون، بمساحة آلاف الدونمات الزراعية، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، تزامناً مع انطلاق موسم قطف الزيتون.

ويتضح من هذه الأوامر العسكرية أن سلطات الاحتلال باتت تتربص بموسم قطف الزيتون، لثني المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.

وستسهل الأوامر العسكرية الطريق للمستوطنين في الوصول إلى حقول الزيتون الفلسطينية وسرقة ثمارها وتكسير الأشجار أثناء وبعد ذلك.

ويصعّد المستوطنون من اعتداءاتهم على المزارعين في هذا الموسم بشكل خاص، حيث يقومون بسرقة الثمار، وتقطيع الأشجار، ومطاردة المزارعين في أراضيهم.

وتتم هذه الاعتداءات على مرأى من جنود الاحتلال الذين يوفرون الحماية للمستوطنين.

المصدر / فلسطين أون لاين