فلسطين أون لاين

آخر الأخبار

منظمات ونقابات فلسطينية تدعو لإعلان قطاع غزّة "منطقة منكوبة" بالمجاعة

السّفارة الألمانية في القاهرة تتحوّل إلى مركز "تحقيقات استخباراتي" للمتقدّمين للفيزا من سكان غزة

"عملية مركبة ومحاولة أسر!".. القسّام تنشر تفاصيل عمليات دك جنود الاحتلال واستهدافهم بمحاور التّوغل في غزة

آخر التّطورات.. الاحتلال يُواصل حرب "الإبادة الجماعية" لليوم الـ 236

حماس: تصريحان جون كيربي الأخيرة تؤكد استهتار الإدارة الأمريكية بأرواح المدنيين بغزة

الصّحة بغزة: 75 شهيدًا و 284 إصابةً خلال الـ 24 ساعة الماضية

تحليل لـ CNN يكشف: الأسلحة المُستخدمة في "محرقة رفح" أمريكية الصّنع وهذه أدلة خبرائنا

لجان المقاومة: الصّمت الدّولي على مجازر غزة يشجع الاحتلال النّازي على الاستمرار في حرب الإبادة

"ولحظة دخولهم المبنى المفخّخ انفجرت العبوة".. الاحتلال ينشر تفاصيل مقتل 3 جنود وإصابة 4 آخرين بمعارك رفح

بعد تصاعُد تهديدات الاحتلال.. إخلاء مستشفى القدس الميداني في رفح

تقرير بإمكانيات بسيطة.. مواطنون يصنعون الكمامات في خان يونس

...
صورة أرشيفية
خان يونس/ محمد أبو شحمة

حول الخياط "أشرف الصوالحي" جزءا منزله في مخيم خان يونس جنوبي قطاع غزة، إلى مشغل لصناعة الكمامات، حتى باتت تلك الأداة الوقائية في متناول عدد كبير من سكان المخيم.

ويبيع "الصوالحي" الكمامات لسكان المخيم بـ"سعر رمزي"، بعد أن رفعت الصيدليات سعرها إلى لـ3 شواكل للواحدة، وفق ما يقول لصحيفة "فلسطين".

ويقول الصوالحي: "بعد الإعلان عن تسجيل إصابات كورونا في قطاع غزة، لم أجد كمامة لأبنائي، بعد أن رفعت الصيدلية سعرها لـ3 شيكل للواحدة، فقررت الاستعانة بماكينة الخياطة الخاص بي، وقمت بإنتاج قرابة الـ10 كمامات لأبنائي وأبناء شقيقي".

ويوضح أن بعض جيرانه طلبوا منه صناعة كمامات لهم، فبدأ بالاستعانة في أقمشة موجودة مسبقة لديه، وتجهيز قرابة الـ400 كمامة لعدد من سكان الحي الذي يقطنه.

ورصد مراسل صحيفة "فلسطين" التزام كبير من المواطنين في ارتداء الكمامة في عدد من أحياء خان يونس، التي لم تسجل أي إصابات بفيروس كورونا.

ويبلغ عدد سكان مدينة خان يونس ( 326.913 ألف نسمة) وفق إحصائيات صادرة عن وزارة الداخلية في قطاع غزة.

ويؤكد بائع الخضروات منصور داوود أن نسبة كبيرة من زبائنه تلتزم بارتداء الكمامة سواء الطبية أو القماشية، مع التزامهم بعدم التجمهر عند شراء الخضروات.

وقال داوود لـ"فلسطين": "الكمامات متوفرة في مدينة خان يونس وخاصة القماشية منها، حيث تباع بنصف شيكل ونوع آخر بشيكل واحد، ويتم إنتاجه عند محلات الخياطة".

وأضاف: "الكثير من المواطنين قاموا بشراء الكمامات لهم ولأطفالهم، وعند خروجهم لشراء احتياجاتهم يقومون بارتدائها".

ووجهت منظمة الصحة العالمية نصائح خاصة بارتداء الكمامات القماشية، داعية الحكومات والدول إلى تشجيع مواطنيها على ارتداء الأقنعة القماشية في المناطق التي لاتزال تعاني من انتشار فيروس كورونا، فضلاً عن الأقنعة الطبية للعاملين في مجال الصحة ومقدمي الرعاية الصحية خلال نوباتهم.

وقالت المنظمة في منشور توعوي، في حال استعمال كمامة غير طبية من القماش يجب اتباع النصائح التالية، أبرزها غسل اليد قبل ارتدائها، والفحص جيداً لتتأكد من صلاحيتها ونظافتها.

وأمس، شرعت بلدية خان يونس جنوب محافظات غزة بتنفيذ حملة تعقيم واسعة لشوارع المدينة الرئيسية وبعض المرافق الخدماتية، وذلك في إطار المساعي المبذولة لمجابهة فيروس كورونا.