خاص خبير: الاحتلال يستهدف قرية المغير بانتهاكات يومية لطرد سكانها

...
مشهد لقرية المغير في رام الله (أرشيف)
قلقيلية- مصطفى صبري

أفاد خبير في شؤون الاستيطان في الضفة الغربية بأن منطقة جبعيت الواقعة في قرية المغير قرب رام الله، البالغ مساحتها 20 ألف دونم، تتعرض لانتهاكات إسرائيلية يومية بهدف طرد سكانها منها، من خلال استهداف المشاريع التنموية التي يحاول السكان تطويرها للارتقاء بحياتهم المعيشية.

وقال الخبير في شؤون الاستيطان بشار القريوتي لصحيفة "فلسطين": إن الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين يستهدفون في الآونة الأخيرة منطقة جبعيت، من خلال إشعال الحرائق  وإطلاق الرصاص والاعتقالات ومصادرة  المعدات الزراعية وتحطيم المنازل ووحدات الإنارة بالطاقة الشمسية واقتحام خيام البدو في المنطقة وترويعهم من أجل ترحيلهم من المنطقة.

وأشار القريوتي إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا فجر أمس النار على وحدات الانارة بالطاقة الشمسية في قرية المغير وأتلفوها في سياق الحرب المعلنة على المواطنين في القرية، وبالتحديد في منطقة جبعيت، التي تعد منطقة مهمة  يحاول الاحتلال السيطرة عليها، لقربها من خط (آلون) الاستيطاني وقربها من مستوطنة معاليه أدوميم.

وأضاف: "السيطرة على هذه المنطقة تعني وجود تواصل استيطاني وضرب الوجود الفلسطيني فيها، فاقتحام المنازل في عطلة العيد وترويع الأهالي يعدان رسالة من الاحتلال للمواطنين بعدم تنفيذ أي فعاليات ميدانية رافضة لكل الانتهاكات التي تتعرض لها المنطقة".

وتابع القريوتي: "من الطرق التي يستخدمها الاحتلال في منطقة جبعيت إطلاق سوائب المستوطنين في المكان وملاحقة المواطنين وتهديدهم بالسلاح وهناك مستوطن يدعى "حنان" يتجول مع مجموعة من المستوطنين بمركبات التراكتورون  ويطرد المواطنين ويخبرهم أن الجيش منح أراضي المنطقة له وللمستوطنين، وهذه جريمة إضافية من الاحتلال من خلال إطلاق زعران المستوطنين حتى يمارسوا الدور العنصري المرعب بحق المواطنين".

وأكد القريوتي أن أهالي المنطقة والقرية متمسكون بشدة بحق وجودهم فيها، ويتحملون هذه الانتهاكات مقابل عدم ضياع حقوقهم الوطنية المشروعة، وهو ما يجعل منهم نموذجا يحتذى به في الحفاظ على الأرض الفلسطينية المستهدفة من المستوطنين ومن خلفهم جنود الاحتلال الذين يوفرون لهم الحماية.