فلسطين أون لاين

تصاعد الدعوات لتهويد "باب الرحمة"

مستوطنون يجددون اقتحام باحات "الأقصى" ويؤدون طقوساً تلمودية

...

قاد المتطرف "يهودا غليك" مساء اليوم، اقتحام مجموعة من المستوطنين باحات المسجد الأقصى، وسط دعوات لاقتحامات كبيرة ونوعية خلال ما يسمى بذكرى خراب الهيكل.

وأفادت مصادر محلية أن 14 مستوطنًا اقتحموا ساحات المسجد الأقصى في الفترة المسائية، وذلك من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوسا تلمودية.

واقتحم 55 مستوطنا صباح اليوم باحات الأقصى، ليرتفع عدد المقتحمين للمسجد اليوم ل69 مستوطنا.

وأدى بعض المستوطنين صلوات تلمودية صامتة أثناء اقتحامهم الأقصى، وتجولوا في الساحات بمجموعات متعاقبة، أمنت لها قوات الاحتلال الحماية.

وكانت منظمات استيطانية قد دعت إلى اقتحامات كبيرة ونوعية خلال ما يسمى ذكرى "خراب الهيكل"، وذلك من تاريخ 27-7 وحتى 30-7، وتنظيم حملة تهويد دعماً لقرار سلطات الاحتلال إغلاق باب الرحمة.

وأطلقت ما تسمى جماعة "طلاب لأجل الهيكل"، حملة لتهويد المسجد الأقصى تحت عنوان "جبل الهيكل بأيدينا".

وتهدف هذه الحملة إلى جمع أكبر عدد من المشتركين في هذه الجماعة، وجمع التبرعات المالية لدعم برامج وطباعة المنشورات وتوزيع الكتيبات على المقتحمين ونشر الأفكار التهويدية للأقصى.

وفي سياق متصل، دعت ما تسمى "منظمة طلاب لأجل المعبد" تحويل مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى إلى كنيسٍ يهودي.

وتدعو الى تنفيذ اقتحامات "كبيرة ونوعية" للمسجد الأقصى عشية عيد الأضحى المبارك، وتنظيم حملة تهويد دعمًا لقرار الاحتلال إغلاق باب الرحمة.

وكان ٣٠ حاخامًا متطرفًا اقتحموا قبل أيام المسجد الأقصى، واجتمعوا داخله بقيادة رئيس "معهد المعبد" ومؤسس فكر "جماعات الهيكل" الحاخام "يسرائيل ارائيل".

ووقّع قرابة ٥٨ حاخامًا من جميع أنحاء العالم وداخل فلسطين المحتلة على ورقة فتوة تجيز وتحث على اقتحام المسجد الأقصى.

ومؤخرًا، أجرت "منظمات الهيكل" استعراضًا للصور، ووضعت مُجسّمًا كبيرًا "للهيكل المزعوم" عند مدخل جسر باب المغاربة ضمن أثاث ومُقتنيات ما يُسمى (العريش) المخصص للصلاة قبل اقتحام المسجد الأقصى.

وجرى عرض سلسلة من الصور الخيالية والمعالجة بـ(فوتوشوب)، كذلك استعراض تطبيق إلكتروني إسرائيلي يُخفي قبة الصخرة المشرفة من المشهد العام لمدينة القدس والبلدة القديمة ويستبدله بشكل "الهيكل الخرافي" وفق تلك الجمعيات والمنظمات المتطرفة.

المصدر / فلسطين أون لاين